قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، إن زيادة أسعار الطاقة شر لا بد منه بسبب تزايد معدل الاستهلاك الذي أنهك الاقتصاد.
وأضاف في لقاء متلفز اليوم على قناة السعودية، أن معدل استهلاك الطاقة يبلغ 4.7 مليون برميل بشكل عام وبنسبة تصل إلى 35% من إنتاج المملكة من البترول والغاز.
وبيّن أن السعودية ما زالت من أقل الدول في أسعار البنزين والديزل وأنها أقل بمراحل من الأسعار العالمية، وحتى بمقارنتها مع الدول المنتجة للبترول فالأسعار في أمريكا أعلى من السعودية بعد الزيادة الأخيرة وحتى النرويج، وهي أكبر الدول المنتجة في أوروبا، معدل أسعارها 3 أضعاف ونصف أسعار السعودية.
وأشار إلى أن أسعار البنزين كانت مستهدفة بالتعديل بشكل أكبر قبل هذا الوقت وأن تُرفع بالكامل إلى مستوى 100 % من الأسعار العالمية في 2017، لكن الحكومة رأت أن تتدرج بشكل أكبر.
وأضاف أنه تم رفع أسعار بنزين 91 بنسبة 70 % من الأسعار العالمية على أساس التصدير وليس الاستيراد.
وقال: “أنا مدرك أنه بالرغم من التدرج في رفع الأسعار فإن لهذا أثرا على المواطن، وتم الأخذ بهذا بعين الاعتبار عند إنشاء حساب المواطن”، مضيفا أن القطاعات الاقتصادية سيكون لها برامج تحفيزية.
وأكد أن اصلاح أسعار الطاقة بشكل موزون هو المستهدف من برنامج التوازن المالي، قائلا: نأمل أن نكون قد وُفقنا في تقليل الأثر بقدر المستطاع.
وقال إن السعودية تؤثر على دول الخليج وكانت عاملا لتباطؤ إصلاحات الدول الشقيقة، مشيرا إلى أن الإمارات وقطر وعمان أسعارها تزيد عن أسعار السعودية.
وبيّن أن الهدف من إصلاح الاسعار ليس مرتبطا بسعر آني للبترول، وأن الحكومة درست التوقعات على المديين المتوسط والبعيد.
وأشار إلى أن الأسعار في نهاية فترة الإصلاح سترتفع وتهبط مع تقلبات أسعار البترول والبنزين في الأسواق العالمية.
وبخصوص الكهرباء قال الفالح إن الشرائح السكنية في استهلاك الكهرباء الأقل من 3000 كيلوواط ما زالت أقل من سعر التكلفة، مبينا أن التعرفة الجديدة للشرائح التي تم إصلاحها أقل بشكل كبير من التكلفة المثلى التي تستهدف المملكة الوصول لها.
ودعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك بتعديل السلوك، من خلال استبدال المصابيح ذات الكفاءة وإطفاء المكيفات أثناء الخروج من المنزل.
وقال الفالح إن ترشيد الاستهلاك يعتبر الحل الأمثل لخفض تكلفة فاتورة الكهرباء، مشيرا إلى أن 30% معدل الانخفاض المتوقع في فاتورة الكهرباء إذا تم تغيير السلوك المعيشي.










أضف تعليق