أعلنت وزارة المالية الإماراتية عن مشاركتها في فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات 2019، في الفترة الواقعة من 10 ولغاية 12 فبراير 2019 في دبي.
وتعقد الوزارة جلستين مغلقتين وعدد من الجلسات الحوارية المفتوحة، لمناقشة التوجهات العالمية المستقبلية في المجال المالي، والاستفادة من الخبرات والتجارب الحكومية حول العالم في هذا القطاع لتحقيق رؤى وتطلعات حكومة الإمارات والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
ووفقا لبيان صحفي، ستشهد فعاليات اليوم الأول جملة من الفعاليات تشارك بها مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد وفي مقدمتها جلسة مغلقة عالية المستوى حول تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشمول المالي، وجلسة مغلقة عالية المستوى حول تحسين الحوكمة مع صندوق النقد الدولي، وجلسة حوارية مفتوحة حول البلوك تشين والأصول الرقمية.
وستعقد الوزارة، في اليوم الثاني من القمة، جلسة مفتوحة حول دور الصناديق التنموية في الاستثمار في الاقتصاد الرقمي مع صندوق النقد الدولي، وجلسة مفتوحة حول تنسيق السياسات المالية مع البنك الدولي.
وعن هذه المشاركة، أكد يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية أهمية المشاركة في القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 4000 مشارك من قادة العالم وصنّاع السياسات والخبراء من أكثر من 150 دولة للحوار حول المستقبل، وتحديد التوجهات المستقبلية، فضلاً عن عرض أفضل الممارسات والتقنيات المحفزة للإبداع والابتكار.
وقال: “تشكل القمة حاضنة للمستقبل، ومركزاً لصناعة التوجهات الحكومية المستقبلية، إذ تجسد القمة نقطة الانطلاق لوضع الأفكار والرؤى والمبادرات، التي ترتقي بحياة الإنسان، وتعزز دور وعمل الحكومات في النهوض بجودة مجتمعاتها. لقد حققت دولة الإمارات نقلة نوعية في احتضانها لهذا الحدث الهام، من خلال تحليل واستشراف المستقبل والبناء ليس فقط لأجيال اليوم والغد، بل أيضاً لأجيال المستقبل، ونحن نسعى بمشاركتنا إلى تحقيق الضمان المستقبلي لاستدامة الموارد المالية والاقتصادية وتلبية تطلعات واحتياجات الأجيال القادمة من خلال الوقوف عند التحديات والأخذ بها”.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة المالية تحرص سنوياً على تنظيم مجموعة من الفعاليات المصاحبة للقمة العالمية للحكومات، وذلك للمساهمة في دعم أجندة القمة وتحقيق أهدافها، باعتبارها أحد أبرز الملتقيات العالمية التي تناقش الآفاق والتحديات المستقبلية للعمل الحكومي على مستوى العالم.
هذا وقد جمعت القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة في عام 2018 أكثر من أربعة آلاف شخصية من 140 دولة، وشهدت تنظيم أكثر من 120 جلسة رئيسية وتفاعلية بمشاركة 130 متحدثاً من السياسيين وصناع القرار وممثلي 16 منظمة دولية، ورواد الأعمال والخبراء والمتخصصين والباحثين والأكاديميين.












أضف تعليق