بلغت القروض الردئية لدى المصارف الهندية مستوى قياسيا 9.5 تريليون روبية “حوالي 145.56 مليار دولار” بنهاية يونيو/حزيران، مما يشير إلى أن ثالث أكبر اقتصاد في آسيا لم يقترب بعد من السيطرة على مشاكل ديونه المعدومة.
وأظهر استعراض لبيانات الاحتياطي الهندي الذي تم الحصول عليها من خلال طلبات الحصول على المعلومات أن إجمالي القروض المشددة – الذي يشمل القروض الرديئة أو المعاد هيكلتها أو المتداولة – ارتفعت 4.5% في الأشهر الستة المنتهية في يونيو/حزيران، وفي الأشهر الستة السابقة كانت قد ارتفعت 5.8%.
وعلى الرغم من أن البنوك لا تزال المصدر الرئيسي للتمويل للشركات الهندية، إلا أن مشكلة الديون المعدومة تأكل في أرباح المصارف وتضيق الإقراض الجديد وخاصة للشركات الصغيرة.
ويعد نمو اقتصاد الهند بأبطأ وتيرة في ثلاث سنوات خلال الفترة من أبريل/نيسان وحتى يونيو/حزيران مصدر خوف لحكومة رئيس الوزراء “نريندرا مودي” الذي يواجه انتخابات في عام 2019 وقد تعهد بإضافة ملايين وظيفة قبل ذلك الموعد.












أضف تعليق