سجل إنتاج مصانع منطقة اليورو توسعا بأسرع وتيرة منذ عام 2011 مع استمرار اقتصاد المنطقة في اكتساب الزخم.
وارتفع مؤشر نشاط التصنيع إلى 56.7 في أبريل/نيسان من 56.2 في الشهر السابق، بحسب “آي إتش إس ماركيت” للأبحاث اليوم.
ويأتي هذا مع استعداد البنك المركزي الأوروبي لإنهاء التحفيز النقدي، وارتفاع التجارة العالمية وتراجع المخاطر السياسية في أوروبا بعد نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية، ومن المقرر صدور بيانات الناتج الإجمالي المحلى للربع الأول لمنطقة اليورو غدا.
وقال “كريس ويليامسون” كبير الاقتصاديين في “آي إتش إس ماركيت” “تستفيد الشركات من ضعف اليورو تاريخيا، وتحسن النمو في أسواق التصدير الرئيسية، وارتفاع الطلب المحلي، والتحفيز المستمر للبنك المركزي بما في ذلك أسعار الفائدة المنخفضة وإن التفاؤل حول العام المقبل لا يتأثر بالقلق السياسي”.
وقد نما التصنيع في جميع البلدان الثمانية المشمولة باستثناء اليونان، حيث انخفضت طلبات التصدير بها انخفاضا حادا، وقد حظي التحسن في منطقة اليورو بدعم من الطلبات الجديدة وتسارع وتيرة إضافة فرص العمل إلى أعلى مستوى في ست سنوات.












أضف تعليق