قال خبراء ومسؤولو شركات في قطاع المقاولات، إن «تراجع أسعار الديزل وعدد من مواد بناء أساسية، أخيراً، بنسب متباينة، يسهم في خفض كُلفة مشروعات التشييد بنسب تراوح بين 10 و15%».
وأشاروا إلى أن معدلات التراجع في مواد البناء، التي شملت الحديد ومنتجات للجبس والجير، بدأت مؤشراتها خلال الربع الثالث من العام الماضي واستمرت حتى الفترة الحالية، لافتين إلى أن استمرار الانخفاض خلال الفترة المقبلة سيدعم ربحية شركات الإنشاءات، وسيحفز على طرح وتنفيذ مشروعات جديدة، بما ينعكس بشكل إيجابي على نشاط قطاع المقاولات.
وتوقعوا أن ينعكس خفض كُلفة الإنشاءات على أسعار الوحدات العقارية التي يتم تنفيذها حالياً، وهو ما يدعم من تنافسية الأسواق بشكل إيجابي.












أضف تعليق