تقارير

قلق بالأسواق بعد موجة هبوط الأسهم العالمية

الاسهم الامريكية

أدى قلق المستثمرين فى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن قلق نمو الأجور الذي من شأنه كبح أرباح الشركات وإسراع الفيدرالي من وتيرة رفع معدل الفائدة، أدى إلى تعرض السوق لخسائر عنيفة.

وقال محللون على أن انخفاض كالذي شهدته الأسهم الأمريكية يوم الاثنين لا يمكن أن يمر دون مخاطر اقتصادية كون هذا السوق يأتي ضمن دائرة الأعمال والاقتصاد.

وترى الحكومات والخبراء أنه من الممكن تجنب دائرة الركود من خلال استعادة الإنفاق المفقود بالإضافة إلى إقناع الجميع بأن القلق مبالغ فيه ولا داعي له وأن الأمور على ما يرام مع ضرورة التمسك بالتفاؤل والثقة.

تحولت الأسهم الأمريكية نحو الارتفاع مرة أخرى في جلسة متقلبة بشكل كبير، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية تأرجحا بين التراجع والصعود.

وقلّص الدولار مكاسبه، الأمر الذي منح الأسهم بعض القوة للصعود، خاصة مع تصريحات وزير الخزانة الأمريكي “ستيفن منوتشن” بأن الإدارة تراقب عن كثب التحركات في سوق الأسهم، وأن السوق يبلي بلاء حسنا.

واستقر مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية – عند 89.570 نقطة.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع “داو جونز” الصناعي بنحو (+ 79) نقطة إلى 24425 نقطة في تمام الساعة 08:57 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وصعد مؤشر “ناسداك” بنحو (+ 36) نقطة إلى 7004 نقاط، بينما ارتفع “S&P 500” بنحو (+ 3) نقاط إلى 2654 نقطة.

وأغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات جلسة اليوم على تراجع وسجلت أسوأ أداء يومي منذ استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويعود هذا التراجع إلى مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أسرع من التوقعات بفضل بيانات اقتصادية كشفت قوة سوق العمل الأمريكي، مما ساهم في زيادة الضغط على الأسهم العالمية واتجاه المستثمرين نحو عوائد السندات.

وفي نهاية الجلسة، تراجع مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنحو 2.41% إلى 372.79 نقطة.

وانخفض مؤشر “فوتسي” البريطاني بنحو (- 193) نقطة إلى 7141 نقطة، وانخفض مؤشر “داكس” الألماني بنحو (- 294) نقطة إلى 12392 نقطة، وتراجع المؤشر الفرنسي “كاك” بنحو (- 124) نقطة إلى 5161 نقطة.