عقارات

لوتاه: لا تراجع في الطلب على البيع أو الايجار في دبي

وصف علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة نخيل العقارية، السوق العقاري بالمستقر، نافياً أن يكون الطلب على العقارات قد تراجع بيعاً أو تأجيراً. وقال إنه لو حصل ذلك، لكانت إيرادات نخيل قد تأثرت، كاشفاً عن أن أرباح الشركة في 2016 أعلى من 2015.

كانت «نخيل» حققت أرباحاً صافية في 2015 بلغت 4.38 مليارات درهم، وسجلت 3.91 خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري 2016. وأوضح أن عائدات التأجير في محفظة نخيل، تتجاوز ملياري درهم هذا العام.

وقال: سلمنا 5 مشاريع جديدة، وتوسعات في قطاع التجزئة بقيمة 1.5 مليار درهم منذ بداية العام، تضم 1300 محل تجاري، لترتفع منافذ التجزئة في محفظة «نخيل» إلى 5000 محل تجاري.

وقالت تقارير غير رسمية، إن السوق العقاري في دبي يواجه تحديات، لكن لوتاه قلل من شأن هذه التقارير، وقال: وقعنا أخيراً اتفاقات مع بنوك وطنية لتمويل مشروعات جديدة، لأن «الطلب على عقارات نخيل لم يتراجع، وعلينا مسؤولية مواكبة الطلب، وبناء محفظة أصول بعائدات قوية ومستدامة».

ولفت إلى أن «نخيل» لم تخفض أسعار البيع على خلفية العرض والطلب في السوق، مؤكداً متانة محفظة التأجير، ووجود قائمة انتظار طويلة، تستدعي من الشركة مواصلة بناء المشاريع التي تصب في نهاية المطاف في اقتصاد الإمارة.

ويرفع «الفرجان بافيليون» الذي ناهزت كلفته 110 ملايين درهم، قيمة مشاريع التجزئة المسلمة من الشركة في 2016 إلى أكثر من 1.5 مليار درهم.

وقال على راشد لوتاه رئيس مجلس الإدارة، إن عام 2016 كان عاماً مشهوداً لمولات نخيل، بمشاريع ناهزت كلفتها أكثر من 1.5 مليار درهم، وتسليم أكثر من 1.5 مليون قدم مربعة من مساحة التجزئة.

وأضاف أن الفرجان بافيليون يعتبر بمنزلة القلب لهذا المجتمع النابض بالحياة، موفراً للسكان مجالاً واسعاً للتسوق، وتناول الطعام، والاستجمام والمحافظة على رشاقتهم في موقع ملائم واحد. وأي شيء أفضل من ختام العام بالاحتفال بهذا الإنجاز الكبير لتجارة التجزئة ولمستثمري الفرجان والمقيمين فيه.

ويعتبر مشروع «الفرجان»، واحداً من أكثر مجمعات «نخيل» شعبية ونمواً، ويسكنه أكثر من 5 آلاف نسمة، ويتوقع أن يصل عدد سكان المشروع إلى أكثر من 65 ألف نسمة عند اكتماله.