كشفت معظم شركات الطيران بدولة الإمارات المتحدة عن الإجراءت التي اتخذتها لمواجهة الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا الصيني الجديد المنتشر بين بعض دول العالم مؤخرا.
فحص الركاب
وأكد متحدث باسم مؤسسة مجموعة طيران الإمارات أن السلطات الصحية بدبي تقوم بفحص الركاب وأطقم الطائرات القادمين القادمين على متن رحلات طيران الإمارات من بكين وشنغهاي وغوانزو، واخضاعهم إلى مسح حراري واستبيان أسئلة لتقييم المخاطر أثناء مغادرة البر الرئيسي للصين، وفقا لبيان صحفي.
وذكر وفقا لبيان، أن الناقلة على اتصال وثيق مع جميع الهيئات ذات الصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين وغيرها من الهيئات التنظيمية، وتتقيد بتوجيهاتهم وتوجيهاتهم، مع مراقبة تطورات الأوضاع عن كثب،واتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية ، التي لا تنصح حاليًا بأي قيود على السفر
وأضاف المتحدث، أن الناقلة تقدم الأقنعة ومعقمات اليد لطواقمهاعلى متن رحلاتها إلى بكين وشانغهاي وغوانزو وهونج كونج وتايبيه وهانوي وهو شي مين ، ولديهم خيار ارتداء الأقنعة على متن الطائرة.
اتباع إجراءات التشغيل
ولفت إلى أنه تم تدريب طواقم الشركة لاتباع أفضل الممارسات في مجال النظافة التي حددتها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي” أياتا” واتباع إجراءات التشغيل القياسية للتعامل مع أي حالات مشتبه بها على متن الطائرة.
وأما شركة الاتحاد للطيران فقالت وفقا لأفادة رسمية أنها تعمل بشكل وثيق مع شركائها الاستراتيجيين في الصين وأبوظبي للمساعدة على الحد من انتشار فيروس كورونا المتفشي حاليا في الصين.
الفحص الحراري
وأضافت الشركة انه بعد اجتماع عقد بين جميع الجهات المعنية، أعطت دائرة الصحة- أبوظبي تعليمات بتطبيق إجراءات الفحص الحراري على جميع المسافرين وطواقم الطائرات على الرحلات المقبلة من الصين.
بوابات محددة
وأوضحت الشركة انه تم تخصيص بوابات محددة في مطار أبوظبي الدولي لجميع المسافرين على الرحلات المقبلة من الصين مع مواقف خاصة لجميع طائرات الشحن المقبلة من الصين حيث سيخضع طاقم الطائرة لنفس إجراءات الفحص بالتصوير الحراري التي يخضع لها المسافرون.
وأكدت الشركة أن سلامة وصحة ضيوف وموظفي الاتحاد للطيران تبقي في قمة أولوياتها، وستستمر الشركة في التعاون مع السلطات المعنية والشركاء في القطاع لمواجهة هذه الأزمة الملحة.
وقالت إنها ستلغي رسوم إعادة الحجز والإلغاء للتذاكر التي تم حجزها قبل 24 يناير 2020 للسفر إلى أو من الصين بين 24 يناير و29 فبراير.
وأودى انتشار الفيروس الصيني “كورونا” بحياة 170 شخص وإصابة 7711 آخرون، مع زيادة انتشاره في عديد من الدول الأخرى منها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.
وأعلنت كثير من الشركات العالمية إغلاقها في الصين، وحذرت الكثير من الدول سفر مواطنيها الى الصين إلا للضرورة القصوى.












أضف تعليق