كشف شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” عن تلقيها عرضًا من مؤسسة أبوظبي للطاقة ، للاستحواذ على حصة فيها.
ووفقًا لبيان الشركة، تنص البنود الأساسية للعرض على قيام “مؤسسة أبوظبي للطاقة” بنقل بعض أصولها إلى شركة “طاقة” مقابل 106.4 مليار سهم فيها، بالإضافة لإنهاء اتفاقية تأجير الأراضي الموقعة بين الجانبين.
وأشارت الشركة إلى أن “مؤسسة أبوظبي للطاقة” اقترحت ضمنيا في عرض الاستحواذ المقدم معدل تبادل بواقع 17.5 سهم عادي جديد في “طاقة” يتم إصدارها مقابل كل سهم قائم.
وأوضحت أنه عند تطبيق المقترح على قيمة الأصول المساهم فيها فإن الأسهم المملوكة لمساهميها تقدر بمبلغ 4156 مليون درهم وبعد التحويل ستبلغ نسبة ملكية المؤسسة نحو 98.6% من إجمالي الأسهم المصدرة.
وقالت إن العرض المقدم يشمل معظم أصول توليد ونقل وتوزيع المياه والكهرباء التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة، منوهة إلى أن العرض خاضع لموافقة العديد من الجهات بما في ذلك دائرة الطاقة بأبوظبي وهيئة الأوراق المالية ومساهمو شركة “طاقة”.
وأضافت أن مجلس إدارتها سينظر في الصفقة المقترحة قبل تقديمه أي توصيات للمساهمين، متوقعة أن يتم الاتفاق على شروط خلال النصف الأول من عام 2020 في حال تمت الموافقة على الصفقة.
وأشارت إلى أن جمعيتها العمومية ستنظر في الموافقة على الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2020، على أن يتم إتمامها بعد ذلك بوقت قصير.
وأكدت شركة طاقة أنه في الوقت الحالي لا يوجد ما يؤكد اتفاق الطرفين على إنجاز هذه الصفقة.
وكان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أصدر بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، قانون في فبراير الماضي بشأن مؤسسة أبوظبي للطاقة شركة مساهمة عامة.ونص القانون على أن يعدل الشكل القانوني لشركة مؤسسة أبوظبي للطاقة، ليصبح شركة مساهمة عامة، وتكون لها الشخصية الاعتبارية المستقلة.
وتتمتع الشركة بالاستقلال المالي والإداري، والأهلية القانونية الكاملة للتصرف. وبموجب القانون تنقل ملكية جميع الحصص والأسهم في الشركة إلى شركة أبوظبي التنموية القابضة












أضف تعليق