أكد مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك أن تجارة التجزئة ستنمو خلال العام الجاري في الإمارات بنسبة تتراوح بين 6 – 11% مقارنة بنسبة 8% العام الماضي.
وأكد خالد الحوسني رئيس مجلس إدارة الجمعية أن المجلس ناقش في اجتماعه الأول للعام الجاري مساء أول من أمس أوضاع قطاع تجارة التجزئة في الدولة والإيجابيات التي يتسم بها القطاع والتحديات التي يواجهها.
وأشار إلى أن أعضاء المجلس اتفقوا على أن القطاع سيشهد نقلة كمية ونوعية كبيرة خلال العام الجاري مع افتتاح مراكز تجارية جديدة كبيرة في الدولة إضافة إلى توسعات المراكز القائمة حاليا.
وأشار إلى وجود اتفاق بين أعضاء مجلس الإدارة على تزايد نمو قطاع تجارة التجزئة العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، لافتا إلى أن هذه الزيادة ستكون مدفوعة بتراجع أسعار المواد الخام والسلع والنفط عالميا إضافة إلى توفر كميات أكبر من السلع داخل الدولة يصاحبها طلب كبير من المستهلكين الذين يتزايد عددهم بشكل كبير بسبب قوة الاقتصاد الإماراتي وزيادة عدد السكان.
عقود
وتوقع الحوسني تزايد العروض الترويجية الخاصة بين المراكز التجارية والجمعيات التعاونية الكبرى على مستوى الدولة، مشيرا إلى أن غالبية هذه المراكز والجمعيات أبرمت عقودا لتوريد كميات كبيرة من السلع والمواد الغذائية للعام الحالي خلال النصف الثاني من العام الماضي بأسعار «جيدة جدا».
نمو متواصل
وأكد عدد من المسؤولين في قطاع تجارة التجزئة استمرار نمو القطاع والطفرة الاستهلاكية.
وأوضح إبراهيم عبد الله البحر الرئيس التنفيذي لجمعية أبوظبي التعاونية أن قطاع تجارة التجزئة سيشهد نموا إيجابيا خلال العام الجاري، لافتا إلى أن الجمعية بفروعها الأربعين تتوقع نمو أعمالها ومبيعاتها للعام الجاري بنسبة تتراوح بين 5- 10%.
وأرجع النمو إلى ارتفاع عدد فروع الجمعية بعد استحواذها على 14 مركزا لخدمات المزارعين وتحويلها إلى مراكز «سبار إكسبريس».
وأوضح أن العام الجاري سيشهد افتتاح 10 فروع جديدة للجمعية منها 5 فروع في منطقة الفلاح السكنية وفرع في العين و4 فروع في المنطقة الغربية وبذلك تستحوذ الجمعية على ما بين 20- 25% من حجم سوق تجارة التجزئة.
توسع
وأشار إلى أن الجمعية تبذل أقصى جهدها وتتوسع بشكل كبير خاصة في أبوظبي لمواكبة الزيادة السكانية الكبيرة والتوسعات السكنية الجديدة في أبوظبي باعتبارها من أول مراكز البيع بالتجزئة التي طرحت أنماطاً متعددة للبيع بالتجزئة في أبوظبي والدولة، وقال إن الجمعية تعمل دائما على مراجعة قوائم الأصناف من حيث الماركات والعروض، كما نعمل على الاستثمار في برامج تدعم تطلعاتنا في بناء المجتمع المستدام.
ابتكار
وأوضح أن الجمعية تعكف على ابتكار وسائل جديدة لجذب أكبر شرائح من السكان والحفاظ على ولاء مستهلكيها، لافتا إلى أن الجمعية ستطلق بطاقة ولاء نهاية أبريل المقبل تتضمن خصومات ومزايا كثيرة للمستهلكين.
وأكد أن الجمعية تسعى خلال العام الجاري إلى زيادة أعداد السلع المثبتة أسعارها بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، مبينا أن الجمعية تبيع 200 سلعة مدعومة بأسعار ثابتة منذ سنوات، كما ستقدم العديد من العروض الترويجية خلال العام الجاري منها 36 سيارة وهدايا قيمة في سحوبات شهرية على مدار العام.
مجموعة اللولو
وقال أبو بكر تي بي المدير الإقليمي لمجموعة اللولو العالمية مسؤول عمليات أبوظبي إن المجموعة تتوقع أن تنمو تجارة التجزئة لديها بنسب تتراوح بين 15-17% خلال العام الجاري خاصة مع افتتاح فروع جديدة لها داخل الدولة.
وأضاف إن المجموعة هي الأكثر انتشارا وتوسعا في الدولة حيث إن لديها حاليا 71 فرعا في الإمارات من إجمالي فروعها البالغ 121 فرعا في 9 دول، وسيرتفع عدد فروع المجموعة في الإمارات إلى 74 فرعا بنهاية العام الجاري.
ونوه بأن استراتيجية المجموعة في الدولة تقوم على «التوسع بلا تردد» بسبب المناخ الاقتصادي الاستثنائي والقوة الشرائية المتصاعدة، والتنوع في السلع والبضائع لتلبية أذواق شرائح السكان.
ولفت إلى أن سوق أبوظبي يحتل أهمية كبيرة لدى المجموعة مشيرا إلى أن للمجموعة حاليا أكثر من 38 فرعا في أبوظبي، وتقدر الحصة السوقية للمجموعة بنحو 40% من سوق الإمارة.
كما تحتل المجموعة المرتبة الأولى بين مجموعات تجارة التجزئة في دولة الإمارات بحصة سوقية تصل لأكثر من 35%.
وأشار إلى أن قيمة مبيعات مجموعة اللولو لتجارة التجزئة في الإمارات تمثل 40% من مبيعاتها حول العالم، لافتا إلى أن المجموعة سجلت نموا في مبيعاتها للعام الماضي بنسبة 16% مقارنة بعام 2014، وتتوقع المجموعة أن تنمو بنسبة مماثلة أو أكثر قليلا قد تصل إلى 17% العام الجاري، كما تتوقع أن يزيد عدد المستهلكين المترددين على مراكز المجموعة عن المعدل اليومي للعام الماضي والذي بلغ نحو 200 ألف مستهلك يوميا.
وأوضح أن المجموعة تتحين الفرص للفوز بأي قطع أراضي في أبوظبي أو إمارات الدولة لبناء مراكزها عليها سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مؤكدا أن القوة الشرائية للمستهلكين تتزايد بشكل واضح خاصة مع استقطاب المجموعة علامات تجارية وسلعاً شهيرة من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى أن المجموعة تتوسع في مهرجانات التخفيضات لسلع من دول معينة تحظى بإقبال كبير من المستهلكين.
وأوضح أن تراجع أسعار السلع والمواد الخام والنفط منتصف العام الماضي وبداية العام الجاري يساعد على ضخ سلع كثيرة إلى سوق الإمارات بأسعار جيدة، وشدد على أنه لا يوجد أي نقص مطلقا في أي مواد غذائية في الإمارات، مشيرا إلى أن المجموعة توفر السلع البديلة لأي سلع أو ماركات عالمية يتطلبها المستهلك وتتيح له الخيار بينها، كما تتنافس بعروضها لجذب أكبر الفئات من المستهلكين.
استفادة
تستفيد المراكز والجمعيات كثيرا من التراجع الملموس في أسعار السلع عالميا لتوفيرها في الإمارات بهوامش ربح جيدة.
ويساهم تنوع شرائح المستهلكين خاصة الشباب من الجنسين يساهم في تزايد الإقبال على شراء السلع والأجهزة الإلكترونية والملابس مما ينعش قطاع التجزئة بشكل كبير.












أضف تعليق