قال نائب وزير الطاقة الروسي “كيريل مولدستوف” الخميس ان الاتفاق المبدئي بين روسيا وثلاث دول من “أوبك” بشأن تجميد الإنتاج عند مستوى شهر يناير/كانون الثاني يعني أن الانتاج الروسي قد ينمو بنسبة تتراوح بين 1.7% إلى 1.9% على أساس سنوي.
وأبغ “مولدستوف” الصحفيين في موسكو ونقلته “بلاتس”: أنه اعتبارا من منتصف الشهر الماضي كانت هناك زيادة يومية بين 1.7% إلى 1.9% على أساس سنوي في الإنتاج.
وفي محاولتهم لتحقيق استقرار في سوق النفط العالمي، وافقت روسيا والسعودية مع قطر على تجميد الإنتاج يوم الثلاثاء ورحبت به ايران بعد يوم واحد دون التزام بخفض الانتاج عقب اجتماع رباعي ضم وزراء نفط ايران وقطر والعراق وفنزويلا.
لكن نائب وزير الطاقة الروسي أشار إلى انه من الصعب الجزم باستمرار وتيرة نمو الإنتاج كما كانت عليه في يناير/كانون الثاني طوال بقية شهور العام.
وتبدو تصريحات “مولدستوف” متناقضة مع ما قاله العديد من المسؤولين عن صعوبة ذلك مع الظروف المناخية والجيولوجية، في الوقت الذي سيكون فيه من الصعب أن تملي الحكومة على الشركات الخاصة ما يجب أن تفعله في مثل هذه الظروف.
لكن الخيار المتاح لدى الحكومة هو رفع الضرائب بالتزامن مع تحرك أسعار النفط من أدنى مستويات في أكثر من 12 عاما لتعزيز أموال الخزانة العامة للدولة.
وتدرس موسكو بعض الخيارات لجمع المزيد من الأموال من القطاع النفطي، وذلك بعد زيادة ضريبية قبل نهاية عام 2015.
وبفرض عدم رفع الضرائب مجددا، فإن بعض التوقعات تشير إلى امكانية بدء هبوط الإنتاج الروسي هذا العام مع تحرك الشركات لخفض الاستثمارات فضلا عن العقوبات الغربية التي أثرت على وضعها المالي.
يشار إلى أن انتاج روسيا من النفط الخام لامس مستوى قياسيا خلال الأشهر الأربعة الماضية، وبلغ متوسطه 10.88 مليون برميل يوميا في يناير/كانون الثاني.
ومن وجهة نظر بعض المحللين يبرز تساؤل منطقي: ما فائدة تجميد انتاج كبار المصدرين العالميين وانتاجهم عند أو قرب مستويات قياسية؟؟ لذا يبقى رد الأسواق على ذلك منتظرا خلال الأيام القادمة.












أضف تعليق