كرات اللهب تحاصر أبراج كابيتال فالمجموعة التى كانت عما قريب ملء السمع وحديث وسائل الإعلام تئن تحت وطأة القضايا مع توسع نطاق الاتهامات الموجهة إليها، حيث أظهرت وثيقة قُدمت إلى القضاء في جزر Cayman من قبل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية، أن “مجموعة أبراج” غير قادرة على سداد قرض بقيمة 100 مليون دولار يستحق يوم الأحد، والفوائد المترتبة عليه بقيمة 7 ملايين دولار، وفقاً لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وطالبت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بتصفية أصول “أبراج” لتسديد مستحقات الدائنين.
وكشفت مصادر استقالة المدير المالي Bisher Barazi والرئيس التنفيذي للعمليات Matthew McGuire بعد أشهر قليلة من تعيينهما في هذه المناصب، ضمن خطط الشركة لإعادة الهيكلة.
وأظهر تدقيقان ماليان منفصلان في سوء الاستخدام المزعوم للمال في مجموعة أبراج، مخالفات محتملة في صندوق الرعاية الصحية الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، وفي صناديق أخرى وفقاً لما ذكره أشخاص على اطلاع بالموضوع لوكالة بلومبرغ.
وكشفت المصادر أن عملية التدقيق التي أجريت منذ بضعة أشهر من قبل Ankura Consulting Group بناء على طلب أربعة مستثمرين في الصندوق من بينهم مؤسسة بيل وميليندا جيتس أظهرت تحويل الأموال من صندوق الرعاية الصحية إلى أماكن أخرى، كذلك النتائج الأولية من تدقيق منفصل أجرته ديلويت بناء على طلب شركة أبراج، أظهر أيضا تباينات محتملة في المحاسبة.
من جانبها، أفادت أبراج أن التناقض بين الأموال التي جمعتها من المستثمرين والمبالغ المستثمرة يأتي بسبب التطورات السياسية والتنظيمية في العديد من الأسواق التي أدت إلى التأخر، مشيرة إلى اتفاقية مع العملاء تسمح لها بالاحتفاظ بالأموال لحين استثمارها.وأضافت أبراج أن رأس المال غير المستخدم أعيد للمستثمرين بنهاية ديسمبر.
غير أن تقريراً لـ”رويترز” أظهر أن مجموعة أبراج خرقت شروطا “تقنية” متعلقة بجزء من ديونها، وهو الأمر الذي قد يزيد الضغوط التي تواجهها المجموعة من المستثمرين.وبحسب المصادر، فقد خرقت المجموعة شروطاً تقنية متعلقة بديون ثنائية مع بنوك إماراتية، ومن بينها بنك المشرق.وبالرغم من عزم البنوك مساندة “أبراج”، إلا أنها متخوفة من نتائج التحقيق حول مزاعم بسوء استخدام الشركة لأموال المستثمرين، والقلق من الغرامات التي قد تواجهها الشركة في ضوء ذلك
من جانبه، يعتزم Deutsche Bank بيع حصته في “مجموعة أبراج” والبالغة نحو 9%. وبحسب مصادر تحدثت لـ”رويترز”، فإن الظروف الحالية المحيطة بـ”أبراج” والمتعلقة بشبهات الفساد، عجّلت من نية البنك التخارج من هذا الاستثمار.
وفيما تتوالى الأخبار السيئة عن “أبراج”، تتعلق آمال المجموعة حالياً في نجاح صفقة تخارجها من شركة “كاراتشي إليكتريك” في باكستان، التي قد توفر للمجموعة طوق نجاة مؤقتا لسداد بعض التزاماته












أضف تعليق