نقلت وكالة “بلومبرج” عن وزير النفط السعودي “علي النعيمي” قوله إن المملكة سوف تناقش كافة القضايا خلال اجتماع “أوبك” المزمع انعقاده يوم الجمعة القادم، وأوضح أنه سينصت لمخاوف أعضاء المنظمة الآخرين ليتم اتخاذ قرار بعد ذلك.
وأدلى “النعيمي” بهذه التصريحات فور وصوله إلى العاصمة النمساوية “فيينا” اليوم من أجل حضور الاجتماع وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على سياسة “أوبك” التي تبنتها منذ عام والتي تعتمد على الدفاع عن حصتها بالسوق بدلاً من دعم الأسعار.
وحينما سئل عما إذا كانت السعودية سوف تتمسك باستراتيجيتها في الدفاع عن حصتها بالسوق، قال “النعيمي”: “من قال إن المملكة تتبنى استراتيجية الدفاع عن حصة بالسوق؟ هل قلت ذلك سابقاً؟”
في غضون ذلك، واصل أعضاء آخرون لدى “أوبك” – من بينهم إيران وفنزويلا – ممارسة ضغوط على المنظمة لتغيير سياستها وخفض سقف الإنتاج.
ومن جانبه، بعث وزير النفط الإيراني “بيجن زنجنه” بخطاب إلى “أوبك” مناشداً الدول الأعضاء خفض الإنتاج من سقفه الحالي عند 31.3 مليون برميل يومياً إلى 30 مليون برميل يومياً.
ومن الجدير بالذكر أن أسعار النفط تراجعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأكثر من 10% – وهو أكبر انخفاض شهري منذ يوليو/تموز الماضي – مع استمرار “أوبك” في ضخ إمداداتها التي تمثل 40% من السوق العالمي تقريباً.
وهبطت أسعار الخام بحوالي 40% منذ منتصف العام الماضي مع تواصل تخمة المعروض ومحاولة منتجين عالميين الدفاع عن حصتهم في السوق.












أضف تعليق