قالت وزيرة الإمارات للأمن الغذائي، إن الدولة آمنة غذائياً، وتستطيع منظومتها الغذائية مواجهة التحديات المنتظرة لمرحلة ما بعد فيروس كورونا المُستجد (كوفيد – 19).
وأضافت مريم المهيري أثناء مُشاركتها بجلسة الانعكاسات على دولة الإمارات – الفرص والتحديات وفقاً لبيان لمكتب الاتصال لحكومة الإمارات، التي بحثت التحديات والخطط المستقبلية للأمن الغذائي، ضمن فعاليات اليوم الثاني لاجتماع حكومة دولة الإمارات (الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد – 19)، أن منظومة الغذاء في الدولة لديها استعدادات عالية، ونجحت في الفترة الماضية بتأمين إمدادات الغذاء في كافة أسواق الدولة.
وأكدت المهيري أن اعتماد قانون اتحادي لتنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الفترة السابقة يهدف لتنظيم المخزون الاستراتيجي وتحقيق الاستدامة في الغذاء، بالإضافة إلى وضع خطط لتنويع مصادر استيراد أصناف الأغذية الرئيسية.
وأشارت أن أهم محاور الأمن الغذائي بعد تخطي مرحلة تفشي انتشار الفيروس هي: وضع زيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، جودة وسهولة التوفير في الأسواق، التغلب على تحديات الاستيراد، توفير بيئة محفزة للأعمال لجذب الاستثمارات الخارجية، تطوير معايير مختلفة لتقييم فرص الاستثمار الزراعي الخارجي.
وفي نهاية شهر مارس/آذار من العام الجاري، أكدت وزيرة الدولة للأمن الغذائي أن اعتماد القانون الاتحادي بشأن تنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الدولة، يعد إشارة واضحة بأن ملف الأمن الغذائي الوطني يشكل أولوية قصوى للقيادة بالبلاد.
وفي منتصف شهر مارس/آذار من عام 2020، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن الدولة لن تشهد نقصاً في الأغذية والأدوية في الفترات المُقبلة، وسط تزايد التحديات ببعض الدول بسبب تفشي انتشار فيروس “كورونا”.












أضف تعليق