بنوك

المغرب يرخص لخمسة بنوك اسلامية

A logo of Bank Islam Malaysia is seen at the bank's headquarters in Kuala Lumpur on November 12, 2008. Malaysian Prime Minister Abdullah Ahmad Badawi said that the global economic crisis presents an opportunity for Islamic banking to show it is a viable alternative to conventional finance. Badawi said the meltdown showed the need for laws enshrined in Islamic banking, which prohibits speculation and high levels of debt, and which has so far been relatively unscathed by the credit crunch. AFP PHOTO / Saeed KHAN (Photo credit should read SAEED KHAN/AFP/Getty Images)

اعلن البنك المركزي المغربي ووزارة المالية الترخيص لخمسة بنوك اسلامية تشاركية والسماح لثلاثة بنوك محلية بتقديم منتجات تشاركية لزبائنها، بينها بنوك من السعودية وقطر والبحرين.

وافاد بيان رسمي للبنك المركزي تلقت فرانس برس نسخة منه الثلاثاء ان “لجنة مؤسسات الائتمان المكونة من ممثلين لبنك المغرب (البنك المركزي) وممثلين لوزارة المالية، أصدرت رأيا بقبول الطلبات المقدمة من أجل إحداث بنوك تشاركية من طرف كل من القرض العقاري والسياحي (مغربي) بشراكة مع بنك قطر الدولي الإسلامي والبنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا (مغربي) بشراكة مع المجموعة السعودية البحرينية دلة البركة”.

واضاف “تم كذلك قبول الطلبات المقدمة من أجل إحداث بنوك تشاركية من طرف البنك الشعبي المركزي (مغربي) مع المجموعة السعودية “غايدنس” (شركة مالية متخصصة في التمويل العقاري) والقرض الفلاحي للمغرب (مغربي) بشراكة مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة للبنك الإسلامي للتنمية والتجاري وفا بنك” (مغربي).

وتابع البيان ان اللجنة “أصدرت رأيها بالترخيص للبنك المغربي للتجارة والصناعة ومصرف المغرب والشركة العامة بقصد تقديم منتوجات بنكية تشاركية لزبائنها”.

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي درست لجنة مؤسسات الائتمان ملفات طلبات الاعتماد لمزاولة نشاط البنوك التشاركية في المغرب وفق القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان.

إضافة إلى ذلك، تم إحداث لجنة شرعية للمالية التشاركية داخل المجلس العلمي الأعلى (رسمي) المكون من علماء الدين المغاربة، واللجنة وفق البيان “هي المؤهلة وحدها لإصدار فتاوى بشأن مطابقة منتوجات المالية التشاركية لأحكام الإسلام الوسطي والمنفتح على القيم الكونية والسمح”.

ورفض المغرب لمدة طويلة الترخيص لبنوك الإسلامية بسبب تخوفه من الجماعات المتشددة، لكنه شهد خلال الأعوام الماضية نقاشا طويلا حول الموضوع دفعه لتبني قانون جديد ينظم المنتجات التشاركية بسبب افتقار سوقه المالية للسيولة والمستثمرين الأجانب، وقد تساعد البنوك الإسلامية في حل هذه المشكلة.

إضافة إلى ذلك يرفض كثير من المغاربة فتح حسابات لدى البنوك التقليدية أو الاقتراض منها تجنبا للربا، ما يتسبب بمشكلة في الادخار وتمويل الاقتصاد المحلي.

واظهرت الأرقام الرسمية ان نسبة المغاربة الذين لديهم حساب مصرفي بلغت 54% سنة 2011، ثم 60% سنة 2013. وتظل هذه النسبة متدنية رغم أن النظام المصرفي المغربي يضم 19 بنكا و55 مؤسسة ائتمان و36 شركة تمويل.