حققت وزارة الصحة ووقاية المجتمع هدفها في خفض 80 % من أسعار الأدوية المبتكرة من خلال إطلاق ست مبادرات منذ عام 2011 ضمن مساعيها لخفض أسعار 100 % من الأدوية المبتكرة حتى منتصف العام 2016 في سياق الشراكة الاستراتيجية مع شركات الدواء العالمية التي خفضت أسعار أصنافها اختياريا حيث أصبحت أسعار الدواء في الإمارات الأقل أو موازية لأقل تسعير على المستوى الخليجي.
وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص نائب رئيس اللجنة العليا للتسجيل والتسعيرة الدوائية بالدولة ان توازي جهود المؤسسات الحكومية في الارتقاء بقطاع الصحة يأتي نظرا لأهمية هذا القطاع في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة المتوازنة في الدولة وحرص المجلس الوطني الاتحادي على مواكبة جهود الدولة الرامية للنهوض بهذا القطاع لما له من علاقة مباشرة بصحة الإنسان.
ولفت إلى جهود الوزارة في تحفيز الشركات الدوائية العالمية على إنتاج الأصناف الدوائية في الدولة بالتعاون مع المصانع المحلية تمهيداً لتخفيض كلفة الشحن ما ساهم في تخفيض أسعار الأدوية بنسب جيدة واستفادة المصانع المحلية في نقل تكنولوجيا التصنيع الدوائي بحيث يصبح إنتاج الأدوية المبتكرة والمثيلة محلياً ما يصب في مصلحة تمكين المرضى من الحصول على أدويتهم بأسعار معقولة توازي أسعارها في بعض الدول مثل تركيا والجزائر ومصر.
وأشاد الأميري بالدور الفعال والتجاوب الإيجابي والسريع لشركات الدواء العالمية مع مبادرات وزارة الصحة في تخفيض أسعار الأدوية “وارد الميناء” خلال المرحلة السابقة التي تم فيها تطبيق ست مبادرات لتخفيض أسعار الأدوية وهي ..المبادرة الأولى للأدوية المبتكرة والتي شملت 565 صنفا دوائيا مبتكرا وبنسبة تخفيض تراوحت بين 5 إلى 55 بالمائة في يونيو 2011 والمبادرة الثانية للأدوية المثيلة ولعدد 115 صنفا دوائيا مثيلا وبنسبة تخفيض تراوحت من 5 إلى 35 بالمائة في نوفمبر 2011 والمبادرة الثالثة للأدوية المثيلة والمبتكرة ولعدد ألف و 632 وبنسبة تخفيض ترواحت بين من 1 إلى 40 بالمائة وذلك بقرار من مجلس الوزراء الموقر في مارس 2013 والمبادرة الرابعة للأدوية المبتكرة ولعدد 192 صنفا دوائيا وبنسبة تخفيض تراوحت بين 1 إلى 60 بالمائة في نوفمبر 2013 والمبادرة الخامسة للأدوية المبتكرة ولعدد 282 صنفا دوائيا وبنسبة تخفيض ترواحت من 1 بالمائة إلى 50 بالمائة في سبتمبر 2013 بالإضافة إلى المبادرة السادسة للأدوية المبتكرة ولعدد 142 صنفا دوائيا وبنسبة تخفيض ترواحت بين 1 بالمائة إلى 50 بالمائة في يناير2016 .
وأشار الأميري إلى أن هذا التعاون المثمر أسفر عن ايجابيات عديدة تعود بالمنفعة على المرضى بشكل أساسي خاصة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والأمراض الفيروسية والأمراض العصبية والقلب والسرطان حيث يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي إما طوال حياته أو لفترات طويلة ..منوها بأن هذا التعاون ساهم في تخفيض أسعار جميع أصناف الأدوية المبتكرة بالدولة لتصل إلى أقل سعر على مستوى المنطقة وتشجيع الاستثمار في القطاع الصحي الخاص من خلال إيجاد مثل هذه الشراكات الاستراتيجية المبنية على الثقة والتواصل والشفافية ودعم أفراد المجتمع.











أضف تعليق