اكدت جامعة الدول العربية أن الربط الكهربائي بدأ في بعض الدول العربية ويتوقع ان يكتمل عام 2030 ليكون سوقا عربية مشتركة.
وقال السفير كمال حسن علي الأمين العام المساعد للجامعة للشؤون الاقتصادية في اليوم عقب توقيع فلسطين مذكرة التفاهم لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء ان الطاقة هي المحرك الأول للإنتاج وتوفرها سيساعد في دعم الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي وبالتالي يمكن أن تحدث نهضة كبيرة في الوطن العربي واضاف ان مذكرة التفاهم التي وقعتها فلسطين اليوم هي مقدمة لاتفاقيات أخرى للربط الكهربائي، ويعقبها إنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء حيث وقع عدد كبير من الدول العربية على هذه الاتفاقية.
وأشار الى أن الدراسات جارية لتوقيع الاتفاقية ولإنشاء سوق العربية المشتركة والتي تتيح بيع الكهرباء في كل الوطن العربي حيث الإنتاج في بعض الدول بكثير من الاستهلاك.
من جانبه قال السفير جمال الشوبكي سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية إن هذه الاتفاقية عبارة عن تعاون عربي مشترك وتم التوقيع عليها باسم دولة فلسطين.
وقال ان لدينا في فلسطين نقص شديد في الكهرباء خاصة في قطاع غزة وأن هذه الاتفاقية تفتح مجالا واسعا للتعاون وربط شبكات الكهرباء العربية والاستفادة من إنتاج الكهرباء في مجمل الوطن العربي.












أضف تعليق