توصيات المحللين

أداء قوي متوقع للبنوك الإسلامية بالخليج

توقع تقرير حديث من وكالة التقييم الائتماني العالمية “ستاندرد آند بورز” أن تحافظ البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي على قوة أدائها على مدى العامين الجاري والمقبل؛ بعد أن واجهت ظروف سوق صعبة في العام الماضي.

وقال محمد دمق الرئيس العالمي لإدارة التمويل الإسلامي لدى الوكالة، إن نمو البنوك الإسلامية الخليجية، وتوسعها، كان أقل في العام الماضي من نمو البنوك التقليدية لأول مرة منذ 5 أعوام. 

ولفت إلى أن فارق النمو لم يزد على 1%، ورجح استمرار نمط النمو نفسه للبنوك الإسلامية والتقليدية في 2019 و2020.

وتتوقع الوكالة أن تسجل التقليدية والإسلامية مستويات نمو متقاربة تتراوح حول 5% في العامين الجاري والمقبل؛ نتيجة لعوامل عدة؛ منها: استقرار نمو الاقتصاد لدول المنطقة على الرغم من النتائج الإيجابية المتوقعة من استضافة “إكسبو 2020″، ورفع مستويات الإنفاق الحكومي. 

وأشار إلى أن ودائع العملاء في البنوك الإسلامية الخليجية نمت في العام الماضي بنحو 2.5%، مقابل 6.4% في 2017؛ لكن وبشكل عام حافظ الوضع المالي لهذه البنوك على قوته؛ نتيجة النمو المحدود في الإقراض، ومقارنة بالبنوك التقليدية. 

توقع تقرير حديث من وكالة التقييم الائتماني العالمية “ستاندرد آند بورز” أن تحافظ البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي على قوة أدائها على مدى العامين الجاري والمقبل؛ بعد أن واجهت ظروف سوق صعبة في العام الماضي.

وقال محمد دمق الرئيس العالمي لإدارة التمويل الإسلامي لدى الوكالة، إن نمو البنوك الإسلامية الخليجية، وتوسعها، كان أقل في العام الماضي من نمو البنوك التقليدية لأول مرة منذ 5 أعوام. 

تقرير: تراجع الصين عن تعهداتها سبب تهديدات ترامب

1.15مليار درهم أرباح أبوظبي التجاري قبل الاندماج مع الاتحاد الوطني

ولفت إلى أن فارق النمو لم يزد على 1%، ورجح استمرار نمط النمو نفسه للبنوك الإسلامية والتقليدية في 2019 و2020.

وتتوقع الوكالة أن تسجل التقليدية والإسلامية مستويات نمو متقاربة تتراوح حول 5% في العامين الجاري والمقبل؛ نتيجة لعوامل عدة؛ منها: استقرار نمو الاقتصاد لدول المنطقة على الرغم من النتائج الإيجابية المتوقعة من استضافة “إكسبو 2020″، ورفع مستويات الإنفاق الحكومي. 

وأشار إلى أن ودائع العملاء في البنوك الإسلامية الخليجية نمت في العام الماضي بنحو 2.5%، مقابل 6.4% في 2017؛ لكن وبشكل عام حافظ الوضع المالي لهذه البنوك على قوته؛ نتيجة النمو المحدود في الإقراض، ومقارنة بالبنوك التقليدية.