جدد سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية» التزام الشركة بدعم النمو الاقتصادي للسنغال، وتطوير داكار لتصبح مركزا لوجستيا رئيسيا وبوابة تجارية أساسية لمنطقة غرب أفريقيا.
جاء ذلك خلال استقبال ماكي سال رئيس السنغال لسلطان بن سليم في داكار أخيراً بحضور محمد ديون رئيس الوزراء السنغالي ومحمد سالم الراشدي سفير الدولة لدى السنغال، حيث تناولت المباحثات المشروعات الحالية والمستقبلية لمجموعة «موانئ دبي العالمية» في السنغال، إلى جانب السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات التجارية واستطلاع مجالات التعاون المستقبلي المشترك.
وأكد بن سليّم استعداد الشركة لأن تكون جزءاً من التغيرات الهائلة والنمو الكبير الذي تشهده القارة، مؤكداً أن «موانئ دبي العالمية» بصفتها محفزا رائدا للتجارة العالمية، تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكّنها من مساعدة الدول الأفريقية على تحقيق أهدافها المتعلقة بالتجارة والبنى التحتية، مع قيامها في ذات الوقت بمساعدة السنغال بصورة خاصة في تعزيز كفاءة البنى التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية. وتأتي الزيارة في إطار الجولة التي يقوم بها بن سليّم لتفقد عمليات «موانئ دبي العالمية» في أفريقيا واللقاء بعدد من رؤساء الدول ورجال الأعمال الأفارقة بهدف استكشاف الخطوط التجارية والحلول التي تربط أفريقيا بالعالم وتسرع وتيرة نموها الاقتصادي.
وسلّط بن سليّم خلال لقائه بالرئيس السنغالي الضوء على خطط «موانئ دبي العالمية» وسير العمل في المشروعات الجارية في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في داكار ومن ضمنها مشروع تطوير ميناء دو فوتور ومشروع المنطقة الحرة الواقعة بالقرب من المطار الجديد.
ووقعت «موانئ دبي العالمية» مذكرة تفاهم مع الحكومة السنغالية في أكتوبر 2015 لبناء وتطوير منطقة حرة لوجستية بالقرب من مطار بليز دياغني القريب من محطة «موانئ دبي العالمية – داكار». ومن المتوقع أن تصبح المنطقة واحدة من أكثر المناطق الحرة تقدما وتنظيما في أفريقيا والعالم من خلال استخدام أحدث المعدات والتقنيات عالمية المستوى في تشغيلها وإدارتها.
مبادرات
وأطلع سلطان بن سليم الرئيس السنغالي على آخر أنشطة «موانئ دبي العالمية» على الصعيد العالمي، وتطرق إلى المبادرات التي أطلقتها الشركة تأكيدا لالتزامها بالتنمية المستدامة، ومنها البدء بتنفيذ أكبر مشروع للألواح الشمسية الكهروضوئية على أسطح المباني في الشرق الأوسط، إضافة إلى فعاليات الأسبوع الأخضر «غو غرين» الذي يعتبر جهدا مشتركا مع مشغلي الموانئ العالميين الرائدين من أجل إشراك المجتمعات والأفراد في جهود تعزيز الوعي البيئي.
رؤية
وقال سلطان أحمد بن سليم: بدا جليا من خلال حواراتنا المتواصلة مع قادة الدول الأفريقية الرغبة في التغيير على نطاق واسع، ونحن متحمسون لأن نكون جزءاً من هذه العملية من خلال توظيف معارفنا لدفع عجلة النمو الاقتصادي عملاً بتوجيهات قادتنا وانسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 والهادفة إلى تعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية، والبناء على ما حققته من إنجازات وإبراز دورها كنموذج رائد يحتذى به إقليمياً وعالمياً.
ومن هذا المنطلق تساعد موانئ دبي العالمية الاقتصادات على الازدهار وعلى ربط الأسواق المحلية بالتجارة العالمية، وتشارك الخبرات عبر الحدود الدولية، وجميعها عوامل أساسية لتوفير حركة سلسة للبضائع على امتداد خطوط النقل متعددة الوسائط وتمكين التجارة العالمية. وأضاف: يشكل الحجم الهائل للقارة الأفريقية تحديا رئيسيا من حيث البنى التحتية يتطلب حلولاً مبتكرة وخبرة واسعة يسرنا مشاركتها مع قادة السنغال التي تتمتع بموقع جغرافي مميز وقيادة حكيمة تدعم الاستفادة القصوى من إمكانات داكار على التطور والتحول إلى مركز رائد للخدمات اللوجستية وبوابة تجارية رئيسية لغرب أفريقيا.
موانئ
تتواجد «موانئ دبي العالمية» حالياً في السنغال ومصر وموزمبيق وجيبوتي والجزائر، كما قامت أخيرا بتوقيع اتفاقية مع جمهورية أرض الصومال للاستثمار في ميناء بربرة متعدد الاستخدامات وأعلنت في بداية عام 2016 عن فوزها بعقد امتياز مدته 25 عاما لتطوير وتشغيل مركز خدمات لوجستية جديد في «كيجالي» في رواندا.










أضف تعليق