أطلق الشيخ حمدان محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مسرح المحاكاة والتصور التفاعلي والذي أطلقته الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ضمن فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2015 .مسرح المحاكاة والتصور التفاعلي الذي يوفر حلا متكاملا يساعد على فهم البيانات بصورة أفضل بواسطة التفاعل مع رسومات ثلاثية الأبعاد. ويخدم هذا المشروع مروحة واسعة من القطاعات الحيوية على مستوى الدولة مثل الصحة، والتعليم، والهندسة، والتخطيط العمراني، والفضاء، والصناعة والسياحة وغيرها.
ويقوم المشروع على فكرة تطوير حلول ذكية و برامج تفاعلية تعزز التواصل بين شرائح مختلفة من المختصين في مجالات عدة من مهندسين، و أطباء، و صناع قرار، وباحثين إذ يتم استخدامه كأداة تسويقية لعرض مخرجات البحوث الأكاديمية والعلمية في شتى الميادين اعتمادا على تسخير التقنيات الحديثة لترشيد الموارد و التقليل من الأخطاء. ويشكل الاستثمار في تطوير المحتوى التفاعلي بواسطة احتضان و دعم المطورين في الدولة الأساس في ترسيخ وتشجيع مفهوم وثقافة الابتكار، وأحد العناصر الهامة في تطوير محتوى ثلاثي الأبعاد بهدف ضمان استدامة المشاريع. من جهة أخرى، سيوفر هذا المشروع المزيد من فرص الدعم التدريب على أحدث التقنيات والبرامج بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية.
معلقا على هذه الجهود، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مدير عام حكومة الإمارات الذكية: “يشكل إطلاق حلول متكاملة بطريقة إبداعية ومبتكرة ركيزة أساسية في كافة مبادرات الحكومة الذكية، بهدف تعزيز مفهوم التميز والإبداع ليكون ثقافة عامة ومنهج عمل معتمد في طريقة التفكير، والتنفيذ وتقديم الحلول تماشيا مع توجيهات القيادة الرشيدة في جعل الابتكار منهج عمل يومي في كافة المؤسسات والدوائر الحكومية. ويأتي اختيار أسبوع جيتكس للتقنية لعرض هذه الأفكار والمبادرة باعتباره المنصة الأمثل على المستوى الإقليمي التي تستقطب كبار الخبراء في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والحكومة الذكية وتطبيقات الهاتف النقال”.
بدوره قال المهندس ماجد المظلوم، مدير مركز إبداع الحكومة الذكية: “يتيح نظام المحاكاة والتصور التفاعلي وكما يدل الاسم درجة كبيرة جدا من الحرية في التعامل مع المعطيات والبيانات الرقمية ومن ثم تحويلها إلى رسوم توضيحية تسهل إيصال الفكرة إلى المتلقي بطرق مبتكرة بعيدة جدا عن النمطية والتكرار. ويتمثل الهدف الرئيسي لنا في توفير طريقة سلسلة وأسلوب عرض ممتع يتيح الاستفادة من المعلومة ويشجع على إجراء مزيد من البحث، فالمعلومات موجودة بكثرة وغزارة من خلال الشبكة العنكبوتية، ولكن مدى الاستفادة منها يتوقف على طريقة عرضها، وعلى مدى قدرة المتلقي على التفاعل معها بإيجابية وبرغبة في الاستكشاف للوصول إلى آفاق جدية من الإبداع والتميز”.












أضف تعليق