نفط وغاز

تيتيوس السويدية تعلن عن ارتفاع إنتاجها من النفط العماني بنسبة 5 %

قالت شركة تيتيوس Tethys السويدية للنفط: إن إنتاجها من النفط في السلطنة التي تعتبر أكبر مورد للنفط في المنطقة من خارج منظمة أوبك، قد ارتفع في في شهر أغسطس الماضي بنسبة 5 %، وأوضحت الشركة أن إجمالي عملياتها في مجال استخراج النفط من حقلين بريين بالسلطنة قد زاد الشهر الماضي بالمقارنة بشهر يوليو الماضي ليصل إلى 12.489 برميلا يوميا بإجمالي إنتاج وصل إلى 387.174 برميلا بنهاية شهر أغسطس الماضي.

وتعد الشركة السويدية أكبر الشركات الأجنبية العاملة في مجال استخراج النفط من الحقول البرية بالسلطنة حيث تقوم الشركة بالعمل في حقلين للنفط تحديدا هما بلوك 3 وبلوك 4، وذلك بالشراكة مع شركة SALعمان للطاقة (دليل) بنسبة 50 % وشركة Mitsui اليابانية بنسبة 20 %، وجدير بالذكر أن الشركة السويدية تعد أكبر الشركات الأجنبية العاملة بمجال استكشاف واستخراج النفط في السلطنة، ويوجد مشاريع أخرى للشركة في دول أوروبية مثل ليتوانيا وفرنسا، والشركة مدرجة في بورصة ناسداك العالمية.

وأشارت الشركة في تقريرها إلى أنه علي الرغم من كون السلطنة ليست من ضمن أعضاء منظمة أوبك إلا أنها تعد من أكبر موردي الغاز والنفط في المنطقة من خارج المنظمة، حيث يصل الإنتاج إلى نحو مليون برميل يوميا من النفط، وتقوم بتصدير نحو 375 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، وهو الغاز الذي يتم تصديره إلى الأسواق الآسيوية بشكل خاص.

وكان تقرير من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد ذكر أن السلطنة قامت خلال العقد الحالي بإنتاج كميات أكبر من النفط بالمقارنة بالعقد السابق، وأرجعت الإدارة الأمريكية لمعلومات الطاقة هذه الزيادة الملحوظة في إنتاج النفط إلي كون السلطنة تتبع إجراءات وتقنيات جديدة تعتمد علي الاستخلاص المعزز للنفط وذلك عبر استخدام الحقن البخاري والمواد الكيميائية لتسريع عمليات التحفيز في استخراج النفط.

وأوضحت الشركة في تقريرها أنه في مايو الماضي نشرت مؤسسة موديز العالمية المتخصصة في الأبحاث الاقتصادية والتحليلات المالية وأمور التقييم الخاصة بالمؤسسات الحكومية والخاصة من حيث القوة المالية والائتمانية بيانا حذرت فيه من تأثير انخفاض أسعار النفط عالميا منذ عام 2014 بنسبة تصل إلى 50 % على اقتصاد السلطنة، إلا أن ذلك لم يؤثر على معدل إنتاج النفط بها، موضحة أن اقتصاد السلطنة تأثر ماليا من حيث العائدات بشكل أكبر بالمقارنة باقتصادات دول مجاورة مثل الإمارات والكويت والسعودية وقطر بسبب اعتماد دخل السلطنة بنسبة 90 % على عائدات النفط والغاز، ورغم ذلك استطاعت السلطنة أن تزيد صادرتها من المحروقات التي شكلت خلال السنوات الماضية نحو 70 % من إجمالي صادرات السلطنة.