أشار تقرير صادر عن “Beauchamp Estates” الأمريكية إلى أن ارتفاع ضريبة الدمغة على أغلى العقارات في لندن بالإضافة إلى ضريبة أرباح رأس المال الأجنبي قد أدى إلى انتقال عدداً من المليونيرات والمليارديرات من العاصمة البريطانية إلى نيويورك.
وأوضح التقرير أن مدينة “مانهاتن” في الولاية الأمريكية تتسم بعقارات أكبر حجماً وأقل سعراً عن نظيرتها في لندن، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد المستثمرين في لندن الذين يبحثون عن عقارات فخمة في نيويورك بنحو 7% خلال الـ12 شهراً الماضية.
ووصل عدد الأغنياء الذين يعيشون في لندن إلى 140 مليارديراً و191 ألف مليونير في حين وصل عددهم في ولاية نيويورك إلى 103 مليارديرات ونحو 389 ألف مليونير.
وأفاد التقرير بزيادة قدرها 7-10% للمشترين في لندن الراغبين في شراء عقارات ومنازل فخمة في ولايتي لوس أنجلوس وميامي.
وأوضح أن أسعار العقارات الفخمة في لندن تصل إلى نحو ضعف ثمنها في مانهاتن، مُشيراً إلى وصول سعر المنزل في منطقة “نايتس بريدج” في لندن إلى متوسط قدره 2.194 ألف استرليني (3.615 ألف دولار) للقدم المربع (0.30 متر مربع) في حين يصل سعره إلى 1.196 ألف استرليني في منطقة “أبر إيست سايد” الجنوبية في مدينة مانهاتن.
وأفاد التقرير بأن المشترين في لندن عادة ما ينفقون 3.29-3.95 مليون استرليني على الشقق في مانهاتن في حين ينفق المشترون من نيويورك نحو 4-4.1 مليون استرليني على شقة في لندن.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من ارتفاع عدد أغنياء العالم في العاصمة البريطانية في الوقت الحالي، إلا أنه من المتوقع انتقال عدد منهم إلى نيويورك، حيث يوجد 120 ألف بريطاني يعيشون في الولاية الأمريكية، كما يصل عدد البريطانيين في أمريكا إلى 758 ألفاً.












أضف تعليق