أشار محللون إلى أن انضمام اليوان لسلة عملات صندوق النقد الدولي كعملة عالمية أصبح أمرا شبه مؤكد خاصة بعد حصول العملة الصينية على دعم الصندوق نهاية الأسبوع الماضي، وفقاً لما ذكره “سي إن بي سي”.
وخلال تداولات اليوم الإثنين تراجع اليوان إلى مستوى 6.379 مقابل الدولار، وهو ما يقل عن إغلاق الجلسة السابقة عند 6.374، مع فشل تصريحات صندوق النقد الدولي في دفع المتداولين على شراء اليوان، في حين كان يتوقع المحللون ارتفاع الشراء على المدى القصير.
وأصدر مسؤولون بصندوق النقد الدولي الجمعة الماضية تقريراً يفيد أن اليوان قد لبى متطلبات الصندوق ليكون عملة قابلة للتداول الحر، كما أشار التقرير إلى احتمالية ضم العملة الصينية ضمن سلة عملات الصندوق كعملة خامسة إلى جانب الدولار واليورو والجنيه الإسترليني والين.
وأوضح تقرير صادر عن “يونايتيد أوفرسيز بنك” أن هذا التقرير الإيجابي قد يضمن دخول اليوان سلة عملات الصندوق بنحو 80%، في حين أشارت توقعات أخرى إلى أن لا يكون لهذا التقرير التأثير الكافي لجذب المستثمرين بعد.
وأوضح محلل لدى “رويال بنك أوف سكوتلاند” أن عملية ضم اليوان لعملات الصندوق أو حقوق السحب الخاصة لا تعتبر نهاية الخط لتصبح العملة الصينية عملة دولية، مُضيفاً أن الصين ستضطر للعمل على إقناع المؤسسات الأجنبية والأفراد بمميزات شراء أصول مقومة باليوان.
وتتراوح التوقعات الخاصة بوزن اليوان في حالة دخوله سلة العملات ما بين 9% و10% على حساب اليورو والين والإسترليني.
ونوه تقرير صادر عن “تي دي سكيوريتيز” إلى أن الهجمات الأخيرة على باريس قد تؤثر على اليوان خلال الفترة الحالية، في حين أشار محلل إلى أن العديد من البنوك المركزية لديها أصول مقومة باليوان فقد لا تحتاج إلى زيادة أصولها في الوقت الحالي.
ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد قراره النهائي بشأن ضم اليوان في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.










أضف تعليق