انخفض العائد على السندات الإسبانية لأجل استحقاق 10 سنوات إلى مستوى قياسي اليوم الإثنين، متجاوزا معظم أقرانه في منطقة اليورو، وذلك على أمل أن استقالة زعيم الحزب الاشتراكي في مطلع الأسبوع قد تمهد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة في إسبانيا.
في المقابل بدأت السندات الإيطالية والبرتغالية الربع الأخير من السنة بأداء غير جيد، وذلك مع تحول التركيز نحو المخاطر التي تلوح في الأفق داخل منطقة اليورو حول تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي من المقرر أن تبدأ إجراءاتها في نهاية مارس/آذار القادم.
وانخفض العائد على السندات الإسبانية لأجل 10 سنوات بما يقرب من نقطتين ليستقر عند مستوى 0.865 %، بينما ارتفع العائد على السندات الإيطالية لأجل استحقاق عشر سنوات بحوالي أربع نقاط خلال اليوم ليصل إلى 1.23%، في حين ارتفع العائد على نظيرتها البرتغالية بثلاث نقاط لتصل إلى مستوى 3.37 %.
وساعد قرار وكالة “ستاندرد آند بورز”في وقت متأخر من الجمعة الماضي والذي أكدت فيه على التصنيف الائتماني لإسبانيا عند (+BBB) مع نظرة مستقبلية مستقرة، على رفع المعنويات تجاه السندات الإسبانية وذلك بعد أن سلطت بعض البنوك في الفترة الأخيرة الضوء على خطر تخفيض التصنيف.
وكان زعيم الاشتراكيين في إسبانيا “بيدرو سانشيز” قد تقدم باستقالته السبت الماضي على خلفية خسارته لتصويت داخل الحزب، وذلك في خطوة قد تنهي حالة الجمود السياسي التي شهدتها البلاد على مدار التسعة أشهر الماضية.












أضف تعليق