تعتزم ليبيا تعديل بيانات النفط المشحون من ميناء مليتة بعد تسبب احتجاجات حرس المنشآت في تعطيل إنتاج أحد الحقول الرئيسية في البلاد للمرة الأولى منذ شهرين، مهددًا بتراجع إنتاج البلد العضو في “أوبك” مرة أخرى.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في وثيقة حصلت “بلومبرج” عن نسخة منها، إن عمليات الشحن في ميناء مليتة، التي تعد محطة تصدير رئيسية لإمدادات حقل الفيل، سيعدل حجمها بعد إعلان حالة القوة القاهرة بمواقع الإنتاج في الثالث والعشرين من فبراير/ شباط.
وأضافت المؤسسة أن حرس حماية الحقل يحتجون على الأجور وغيرها من الاستحققات، ما تسبب في تعطيل الحقل الذي لم تتوقف به عمليات الإنتاج منذ عدة أشهر سوى يومًا واحدًا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وتبلغ القدرة الإنتاجية للحقل 90 ألف برميل يوميًا، لكن من غير الواضح المستوى الذي سجله قبل التعطل، بينما كان من المقرر تحميل أربع ناقلات هذا الشهر من ميناء مليتة على متن كل منها 600 ألف برميل، ولم يعرف حتى أي تعديل تم أو سيتم على هذه الشحنات.










أضف تعليق