انخفضت أسعار المنازل في المملكة المتحدة للشهر الثاني على التوالي في أبريل/نيسان مما يزيد من علامات ضعف المستهلك، وفقا لبيان جمعية البناء البريطانية اليوم.
وجاء الانخفاض بنسبة 0.4 % في أبريل/نيسان وهو الأكبر منذ عام 2012، بعد انخفاض بنسبة 0.3 % في مارس/آذار وانخفض النمو السنوي إلى 2.6 % وهو الأضعف منذ يونيو 2013.
وقال كبير الاقتصاديين في الجمعية “روبرت جاردنر” إن تراجع سوق العقارات قد يكون بسبب رد فعل الأسر على الضغط الناشئ من تراجع الدخول الحقيقية وعدم القدرة على تحمل التكاليف في أجزاء رئيسية من البلاد.
وكانت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة قد انخفضت في الربع الأول لأدنى مستوى منذ عام 2010 وقال تقرير من “يوجاف” نشر اليوم إن معنويات الأسر انخفضت هذا الشهر إلى أدنى مستوى منذ يوليو/ تموز.
وفي “باركليز” قال الاقتصاديون إنهم يتوقعون أن يتراجع التفاؤل الأسري هذا العام، حيث يرجع ذلك إلى انخفاض الدخل الحقيقي.
وبالإضافة إلى الضغط التضخمي نتيجة ضعف الإسترليني، قد يشهد سوق الإسكان أيضا تراجعا بسبب سنوات من المكاسب الثابتة التي فاقت الزيادات في الأجور مما صعب على المشترين الجدد دخول السوق.
وأشارت الجمعية إلى أن المنزل الآن يكلف 6.1 مرة من متوسط الأرباح وھذا أعلی من المتوسط علی المدى الطویل البالغ 4.3 وبالقرب من الرقم القياسي 6.4 المسجل في عام 2007 قبل الأزمة المالیة.












أضف تعليق