قال موقع بلومبورغ إن جهاز قطر للإستثمار يستعد لإطلاق أكبر عملية إعادة هيكلة منذ عام 2014 تشمل إستثمارات في شركات محلية تناهز قيمتها نحو 100 مليار دولار.
وأضاف ذات المصدر أن أسهما بقيمة 100 مليار دولار في شركات محلية على غرار الخطوط الجوية القطرية وبنك قطر الوطني QNB سيتم إحالتها إلى وحدة جديدة داخلية تحمل اسم “قطر للاستثمار” بهدف تحقيق قدر أكبر من الرقابة، ومن المنتظر أن يرأس هذه الوحدة الجديدة أحمد الرميحي.
ولفت ذات المصدر إلى أنه سيتم تغيير اسم شركة قطر القابضة الذراع الإستثمارية الأبرز لجهاز قطر للإستثمار، كما أن الدولة لا تخطط لتخصيص أي أموال جديدة لجهاز قطر للاستثمار هذا العام، وطلب منه أن يعتمد على بيع الأصول أو دخل أرباح لتنفيذ استثمارات جديدة.
واحتل جهاز قطر للاستثمار المرتبة الرابعة على مستوى الصناديق السيادية لمنطقة الشرق الأوسط.
وتتزايد صناديق الثروات السيادية حول العالم، لاسيَّما في الشرق الأوسط حيث تفضل حكومات الدول النفطية ادخار المال عند ارتفاع أسعار النفط، تحسبًا لانخفاضها لاحقًا.
وتظهر أهمية تلك الصناديق لمساعدة الحكومات على مواجهة حالات العجز المالي في موازناتها، وتمكينها من مواصلة توفير الخدمات لمواطنيها.












أضف تعليق