توصيات المحللين

“فيتش” تتوقع تباطؤ نمو البنوك الإسلامية الكويتية خلال 2016

قالت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “فيتش”، اليوم الاثنين، إن ظروف التشغيل الأكثر تشدداً في الكويت ستترجم إلى تباطؤ في نمو البنوك الإسلامية الكويتية خلال 2016.

ومنحت “فيتش” تصنيف البنوك الإسلامية على المدى الطويل تصنيفات عند “A +” وبنظرة مستقرة، ويرجع ذلك إلى احتمال تلقي دعم من السلطات الكويتية إذا لزم الأمر.

وأشار تقرير “فيتش” الذي نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن المصارف الإسلامية تغطي جانباً كبيراً من القطاع المصرفي الكويتي؛ حيث تضم خمسة بنوك من أصل 10 بنوك محلية، وتستحوذ على حصة إجمالية من السوق تبلغ 39% من حيث الأصول.

وأضافت أن العديد من البنوك الكويتية لديها عمليات كبيرة إقليمياً ودولياً، مع تحول تركيزها إلى الأسواق ذات معدلات النمو العالية للتمويل الإسلامي.

وتعتقد وكالة فيتش أن نمو التمويل الإسلامي يأتي عند مستويات معتدلة في عام 2016؛ نظراً للانخفاض الأكثر حدة مما كان متوقعاً في أسعار النفط وما ينجم عنها من تأثير على بيئة الاقتصاد والأعمال.

وتقول فيتش إنه رغم التراجع الحاد في النفط يتوقع أن تظل البنوك الإسلامية مربحة على الرغم من ضعف الدخل التشغيلي، فيما تشير التقديرات بقاء هوامش الربحية عند مستويات جيدة؛ نظراً لهياكل التمويل منخفضة التكلفة في البنوك الإسلامية.

وقالت فيتش إن مستويات القروض الرديئة في المصارف الإسلامية هي الأضعف تاريخياً مقارنة بالمصارف التقليدية، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع التعرض العقارات، وهي فئة الأصول الأساسية في التمويل الإسلامي.

وفي حين أنه من الإيجابي أن البنوك الاسلامية تخفض مستويات القروض المتعثرة والتي تشكل تركة ثقيلة على مدى السنوات الثلاث الماضية.