توقعت صناديق التحوط استمرار الاتجاه الهبوطي لمؤشر الدولار أمام سلة من العملات الأخرى، ما دفعها إلى خفض حيازتها للعملة الأميركية للمرة الأولى منذ مايو عام 2018.
يأتي ذلك مع تفشي جائحة كورونا في الولايات المتحدة، وتعهد الاحتياطي الفيدرالي بسيولة غير محدودة لدعم الاقتصاد، إضافة إلى عمليات شراء الأصول التي ضغطت بدورها على العوائد.
يُشار إلى أن مؤشر الدولار كان قد انخفض بـ5.5% منذ النصف الثاني من مارس، وسط إشارات على أن الاقتصادات الكبرى الأخرى تتعامل بشكل أفضل مع وباء كورونا.
إلى ذلك، تراجع الدولار بينما ارتفعت عملات السلع الأولية، اليوم الاثنين، وسط ترحيب المستثمرين بتأجيل مراجعة لاتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين دون المساس به.











