أعلنت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) عن دعمها لـصحيفة “فاينانشال تايمز” بشأن عقد “قمة مستقبل التصنيع” لهذا العام، والذي يعد أحد أهم الأحداث في مجال التصنيع. واستضافت القمة التي انعقدت في لندن في 3 أكتوبر 2017 ما يزيد عن 200 من قادة التصنيع والمستثمرين والمبتكرين، وسلطت الضوء على التكنولوجيات والاتجاهات الهامة ذات التأثير في مبادرة الثورة الصناعية الرابعة.
وانضم رامي جلاّد المدير التنفيذي لمجموعة (راكز) وهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة وهيئة رأس الخيمة للاستثمار، إلى قادة الابتكار في قطاع الصناعة في حلقة نقاش ركزت على خلق بيئات ناجحة لتعزيز الابتكار في مجال التصنيع. وفي سياق ذلك قال جلاّد: “إننا نشهد مولد الثورة الصناعية الرابعة بالفعل. وباعتبارنا مركزًا استثماريًا يلبي متطلبات ما يزيد عن 600 شركة صناعية عالمية، نجد أن هناك سؤالاً يطرح نفسه، ألا وهو: كيف يمكننا تقديم دعم فعّال لهذه الشركات؟ لقد أتاحت لنا مشاركتنا في قمة مستقبل التصنيع لعام 2017، والتي تنظمها صحيفة “فاينانشال تايمز”، فرصة اكتساب أفكار ومفاهيم جديدة، من شأنها دعمنا في التزامنا بتطوير البنية التحتية الملائمة وحلول الأعمال الذكية التي تتناسب مع احتياجات العملاء، مما يصب في مصلحة شركات التصنيع العالمية”.
كما اغتنمت (راكز) الفرصة للتواصل مع عدد من المستثمرين البريطانيين المحتملين. وعقّب جلاّد على ذلك أيضًا بقوله: “هناك ما يزيد عن 5000 شركة بريطانية تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن فخورون بأن ما يقارب 900 شركة منها قد وقع اختيارها على (راكز)؛ حيث تعد تلك الشركات البريطانية في الواقع إحدى أكثر الجنسيات تمثيلاً في (راكز) وتصل نسبة تمثيلها إلى 7.4٪. من أهم هذه الشركات الكبرى هي شركة (شاي أحمد) لتصنيع وتغليف الشاي، وشركة (فيزوفيوس) المتخصصة في تصنيع مواد العزل والمصاهر والأفران والمباني الجاهزة، وشركة (سباشيال كومبوزيت سولوشينز) المصنعة لمحاكاة مقصورات الطائرات. وتعد هذه الأسماء من أبرز الشركات المصنّعة البريطانية العملاقة التي تعمل في مناطقنا الصناعية”.
علاوة على ذلك، لعبت (راكز) دوراً رئيسياً في دفع عجلة نمو شركات التصنيع العالمية العاملة في الإمارة مثل شركة (كنوف) المصنّعة للجصّ وألواح الجبس والجدران الجافة، وشركة (نيهون ميش كوجيو) المصنّعة للشبكات السلكية المخصصة لإزالة الرطوبة من محطات تحلية مياه البحر، وشركة مجموعة المدرعات الدولية(IAG) ، التي تعد واحدة من أكبر الشركات المصنّعة للمركبات المدرّعة في العالم.
يقول الدكتور “أنطون ستيفوف”، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة مجموعة المدرعات الدولية: “لقد كان لراكز دوراً مهماً للغاية في النمو غير المسبوق للشركة. لقد ساعدنا موقعها الاستراتيجي في قلب الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، على إدخال مركباتنا المدرّعة المتنوعة إلى الأسواق الديناميكية والناشئة”.
وأضاف جلاّد قائلاً: “إننا هنا لمساعدة الشركات المصنّعة للاستفادة من الاقتصادات سريعة النمو بكل سهولة، وأن تصبح (راكز) ملاذًا لهم في المنطقة. ولا تدخر راكز أي جهد دائماً لإقامة مجتمع صناعي متآزر ومتطور، من شأنه مساعدة الشركات الصغيرة والناشئة على التعاون فيه مع مثيلاتها الأكثر تطورًا وخبرةً في مختلف الصناعات”.












أضف تعليق