قال محللون لدى “جولدمان ساكس” إن إجراءات التشديد النقدي التي تتبعها البنوك المركزية داعمة للإقبال على أصول المخاطرة، ولكن الصدمات التاريخية الكبرى مثل اندلاع حروب أو ركود اقتصادي كانت مطلوبة لكبح أي حالة من التذبذبات الضعيفة في الأسواق.
وأوضح المحللون أن حالة التقلبات الضعيفة سائدة حاليا في سوق الأسهم ويمكن مقارنتها بأربع عشرة حالة سادت السوق الأمريكي من عام 1928 في فترات متباينة امتدت الواحدة منها لعامين تقريبا.
وأضاف البنك أنه من الناحية التاريخية كان من الصعب التنبؤ بالتقلبات القوية لأنها تحدث نتيجة أحداث جيوسياسية غير متوقعة مثل الحروب والهجمات الإرهابية أو صدمة الأزمة المالية.
يبدو المستثمرون مستعدين لأي حالة من التقلبات الناجمة عن إشارات أو تلميحات من مسؤولين في بنوك مركزية كبرى أو مسؤولين حكوميين، ومع ذلك، فإن حالة التقلبات الضعيفة ليست جيدة وأحيانا لا تتحرك سوى بصدمات قوية كالمذكورة سلفا.












أضف تعليق