سجّلت شركة “المملكة القابضة” السعودية انخفاضاً في أرباحها الفصلية للربع الثاني من العام بنسبة 35%، لتبلغ 405 ملايين ريال، متأثرة بتراجع إيرادات التمويل وعوائد الفنادق، إلى جانب ارتفاع التكاليف التشغيلية.
ووفق إفصاح الشركة على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، اليوم الإثنين، عزت “المملكة القابضة” التراجع إلى انخفاض حصتها من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، وتراجع إيرادات التمويل وتوزيعات الأرباح، إضافة إلى هبوط عائدات الفنادق، بالتوازي مع زيادة المصاريف التشغيلية والعمومية والإدارية والتسويقية.
يُذكر أن الأمير الوليد بن طلال يمتلك 78.1% من أسهم الشركة، وكان قد أبرم في مايو 2022 صفقة باع خلالها 625 ألف سهم – تمثل 16.87% من إجمالي أسهم الشركة – لصالح صندوق الاستثمارات العامة، بسعر 9.09 ريال للسهم، وبقيمة إجمالية بلغت 5.7 مليار ريال.
كما تراجعت إيرادات الشركة على أساس سنوي بنسبة 3.7% لتصل إلى 623 مليون ريال، متأثرة بانخفاض توزيعات الأرباح وإيرادات الفنادق.
وأغلق سهم “المملكة القابضة” بنهاية تداولات جلسة اليوم منخفضاً بأكثر من 1%، مسجلاً 7.81 ريال للسهم.











