بنوك

“المركزي الماليزي” يطالب البنوك الأجنبية بوقف التعاملات على الرنجيت

كثف البنك المركزي الماليزي تحركاته مؤخراً للحد مما وصفه بـ”المضاربات والإضرار” بتداولات العملة المحلية “الرنجيت”، وهو ما تسبب في قلق ومخاوف لدى المستثمرين بشأن تعامل السلطات مع الأسواق.

وطالب البنك المركزي الماليزي البنوك الأجنبية الالتزام بوقف عمليات التداول على الرنجيت -والذي سجل أسواء أداء بين عملات آسيا مقابل الدولار الأمريكي خلال العام السابق- في التعاملات التي تجرى خارج البلاد.

ويحظى الدين الماليزي باهتمام المستثمرين الأجانب والذين يستحوذون على 36% من سندات الحكومة الماليزية، في المقابل تحمل الصناديق العالمية 15% فقط من السندات الحكومية التايلاندية.

وقال أحد المصرفيين لـ”فاينانشال تايمز” إن الوضع الحالي يعني عدم القدرة على الخروج من السوق، فإذا كان المستثمر يرغب في تحويل الرنجيت إلى دولار عليه إثبات أنه لم يشارك في التعاملات الخارجية.

وأكد محافظ البنك المركزي الماليزي “محمد إبراهيم” الجمعة عدم وجود سياسات جديدة للتحكم في تدفقات رأس المال، مشيراً إلى اتخاذ تدابير لتسهيل التحوط ضد الدولار واليوان الصيني.