اخبار

الشطي: السوق النفطية اكتسبت دعماً اضافياً عقب تحديد اجتماع المنتجين

قال الخبير النفطي محمد الشطي ان السوق النفطية اكتسبت دعماً اضافياً بعد تحديد موعد لاجتماع المنتجين من داخل وخارج الاوبك في ١٧ ابريل ٢٠١٦ لتثبيت مستويات انتاج النفط والمعروض في سوق النفط وإعلان المنتجين تأييدهم للاجتماع وبدات قطر في الإعداد لذلك الاجتماع ،مشيرا الى ان كافة الدول تعي تماما ان النجاح في الخروج بخارطة طريق واضحهةومتفق عليها ما بين المنتجين وقابلة للتنفيذ.

واضاف الشطي ” ان جميع الدول المنتجة للنفط سواء داخل اوبك او خارجها تتمسك بضرورة استمرار الاسعار بالتعافي لتوفر السبب الرئيسي في سوق النفط وهي ادارة لصيقة تنظم المعروض في طريق تحديد توازن السوق وتسهل الامر للخطط والاستثمار وتساعد في استقرار الاسواق والاسعار ، وقد عزز هذا التوجه المضاربين من خلال تعزيز مراكزهم في الاسواق الآجلة والتي أسهمت في دعم الاسعار.

وقال ان الانظار تتجه الى انعقاد الاجتماع في الدوحة مع التركيز على مؤشرات السوق الاخرى والتي تؤثر في حركة الاسعار اليومية، موضحا ان السمة الغالبة في أسواق النفط خلال الأشهر القادمه تظل متذبذبة ومتقلبه الي حين عوده السوق الي التوازن وحالياً مما يؤثر ويسهم في ضعف الاسعار حاليا عوامل ابرزها, متانة قيمة صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية، ارتفاع المخزون النفطي الاميركي وتسجيله مستويات قياسية اعلى من السنوات الماضيه بشكل ملحوظ .

واشار الشطي الى ان المرحلة الراهنة في السوق النفطي تركز ايضا على دخول طاقة التكرير في برامج للصيانة والتي بدأت ولكنها سيزيد حجم المصافي في برامج الصيانة خلال شهري ابريل ومايو ٢٠١٦ وهو ما يؤثر سلباً على الطلب على النفط خلال الربع الثاني من عام ٢٠١٦ ، ولكن يبقى السوق يراقب مستويات مخزون الجازولين خصوصا في الولايات المتحدة واقتراب موعد ارتفاع الطلب الموسمي على الجازولين واستخدام السيارات .

والمح الى ان هناك مؤشرات ايجابية تسهم في دعم السوق حاليا ومنها تناقص الحفارات في السوق الاميركية، تناقص انتاج النفط الاميركي، انتاج العراق ونيجيريا وليبيا في تناقص، انخفاض تقديرات انتاج الاوبك، انخفاض في انتاج بحر الشمال وكذلك المكسيك والبرازيل.

واشار الى انه لا بد من التاكيد انه بالرغم من تعافي الاسعار الا ان أسواق النفط مستمر فيها اختلال ميزان الطلب والعرض وهناك فائض يفوق المليون برميل يوميا ومخزون نفطي في العالم يقدره سكرتارية الاوبك بانه يفوق السنوات الخمس الماضية بـ ٣٠٠ مليون برميل يوميا غالبها نفط خام، وهو امر يجب التنبه له ولذلك فإن هذا الأجواء ترجح بقاء اسعار النفط الخام الكويتي ضمن نطاق ٣٠ – ٣٥ دولارا للبرميل خلال الأشهر القادمى الى نهاية شهر يونيو ٢٠١٦ تقريبا ثم تبدا بالتعافي على اساس بروز اتجاه التوازن بشكل اكثر وضوحاً.

وختم الشطي ان دولتي الصين وإيران تبقيان الورقتان المهمتان خلال الأشهر القادمة سواء بالنسبة للطلب او بالنسبة للمعروض في السوق النفطي العالمي.