انخفضت مؤشرات الأسهم اليابانية في ختام التداولات للجلسة الثانية على التوالي، عقب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ ورغم انخفاض قيمة الين مقابل الدولار وصدور بيانات اقتصادية إيجابية.
وفي ختام الجلسة، هبط مؤشر “نيكي” الياباني بنسبة 0.55% إلى 18787 نقطة، كما تراجع مؤشر “توبكس” بنسبة 0.55% إلى 1506 نقطة.
وجاء ذلك رغم تراجع العملة اليابانية مقابل الدولار بنسبة 0.3% إلى 113.02 ين في تمام الساعة 09:32 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، وعادة ما يشكل انخفاض قيمة العملة المحلية دعماً للأسهم اليابانية لا سيما تلك المرتبطة بأعمال التصدير حيث تصبح المنتجات أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الأجنبية.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 52.8 نقطة خلال يناير/ كانون الثاني من 52.4 نقطة في ديسمبر/ كانون الأول، مقارنة بتوقعات أشارت لتراجعه إلى 52.3 نقطة.
واعتمد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الاثنين قراراً رسمياً بالانسحاب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، وأثارت هذه الخطوة مخاوف لدى المستثمرين الآسيويين من تنفيذ “ترامب” لباقي تعهداته ومنها فرض ضريبة حدود كبيرة على الشركات التي تنقل بعض أعمالها للخارج.












أضف تعليق