عينت “أرامكو” السعودية، أكبر شركة للطاقة في العالم، بنوكا عالمية في سعيها لطرح أول صكوك إسلامية مقومة بالدولار.
وقد يعرض عملاق النفط السعودي ثلاث شرائح من الصكوك المستحقة بآجال ثلاث وخمس وعشر سنوات، وفقًا لما نقلته “بلومبرغ” عن مصدر مطلع على الأمر.
وتعمل “أرامكو” على جمع سيولة لتمويل التزامها، بدفع 75 مليار دولار من توزيعات الأرباح، وهو تعهد قطعته الشركة لحشد الدعم لطرحها العام الأولي
أرباح
أعلنت أرامكو عن قفزة بنسبة 30 في المئة في أرباح الربع الأول بفضل انتعاش أسعار النفط، لكن مستوى التدفق النقدي للشركة لم يصل إلى مبلغ الـ18,75 مليار دولار المتوجب توزيعه كأرباح في هذا الفصل.
وتسعى أرامكو إلى جمع السيولة بينما تواجه الرياض عجزا متضخما في الميزانية العامة للمملكة الساعية إلى تنفيذ مشاريع بمليارات الدولارات لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.
وفي نيسان/ابريل، قالت أرامكو إنها أبرمت صفقة بقيمة 12,4 مليار دولار لبيع حصة أقلية في أعمال خطوط أنابيب النفط إلى كونسورتيوم بقيادة شركة مقرها الولايات المتحدة.
وأعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الشهر ذاته عن نقاش يجري مع شركة طاقة أجنبية لبيعها واحدا بالمئة من أسهم شركة أرامكو النفطية الضخمة، من دون أن يسمي الشركة.
كما تحدّث عن نية المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، بيع حصص لشركات أخرى وطرح أسهم محليا.
الاكثر نفوذا
ونشرت “فوربس” تصنيفها لأكثر الشركات نفوذًا في الشرق الأوسط، والذي أظهر أن معظمها لم تحافظ على قيمتها أو لم تعد مربحة كما كانت.
ويشير تقرير “فوربس” إلى أن المبيعات الإجمالية للشركات الـ100 الأكثر نفوذًا في الشرق الأوسط، بلغت 550 مليار دولار في عام 2021، بينما بلغ صافي الدخل الإجمالي 91 مليار دولار، بانخفاض قدره 17.9٪ و38.5٪ على التوالي، مقارنة بالعام 2020.
وتهيمن المملكة العربية السعودية على القائمة بـ37 شركة سعودية من بين الأكثر نفوذًا في المنطقة، حيث صنفت “أرامكو السعودية” في المرتبة الأولى. وتلت السعودية الإمارات العربية المتحدة، مع 20 شركة على القائمة الكاملة، بقيادة بنك أبوظبي الأول في المرتبة الرابعة على القائمة.
وتعتمد “فوربس” في قائمتها على جمع البيانات من الشركات المدرجة في الدول العربية، وتصنفها حسب قيمتها السوقية، ومبيعاتها، وأصولها، وأرباحها.











