اخبار

زيادة طفيفة فى نشاط الشركات الإنشاءات والجملة والتجزئة

سجل اقتصاد القطاع الخاص في دبي توسعًا أبطأ في النشاط التجاري في شهر أكتوبر، مع انخفاض معدل النمو إلى أدنى مستوى في 68 شهرًا. ووفقًا لبيانات القطاعات الفرعية، فقد كان ضعف النمو مدفوعًا بشكل جزئي بتراجع طفيف في النشاط التجاري في شركات السفر والسياحة، بينما سجل كلٌ من قطاعي الإنشاءات والجملة والتجزئة الفرعيين زيادات متباطئة في النشاط في شهر أكتوبر.
وعلى الرغم من أن النمو كان قويًا في مجمله، فقد سار نمو الطلبات الجديدة في مسار مماثل للنشاط، وسجل ثاني أضعف معدل توسع منذ شهر ديسمبر 2010. ومع توسع كلٍ من الإنتاج والطلبات الجديدة بمستويات هي الأقل في عدة أعوام أو قريبًا من ذلك، قامت شركات القطاع الخاص في شهر أكتوبر بزيادة عدد الموظفين بأقل معدل في حوالي أربعة أعوام.
في نفس الوقت، أشارت الشركات إلى استمرار تقليص هوامش التشغيل، مع ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج بشكل طفيف في حين هبطت أسعار المنتجات (ولو بشكل هامشي).
يتضمن هذا الإصدار الصحفي أحدث البيانات المأخوذة من دراسة شهرية جديدة لظروف الأعمال التجارية في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي. وتقدم هذه الدراسة التي يرعاها بنك الإمارات دبي الوطني، والمُعدَّة من جانب شركة أبحاث “Markit”، مؤشرًا مبكرًا لظروف التشغيل في دبي وتشمل الدراسة اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي، مع بيانات قطاعية إضافية منشورة بخصوص قطاعات السياحة والسفر، والجملة والتجزئة، والإنشاءات.
وبهذه المناسبة، قالت خديجة حق، رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – الأسواق العالمية والخزينة في بنك الإمارات دبي الوطني:
“تباطأ نمو النشاط في دبي بشكل حاد في شهر أكتوبر، مع انكماش النشاط في قطاع السفر والسياحة بشكل تام ضمن مستويات الإنتاج والتوظيف. ومع ذلك، فإننا نتوقع تعافي النشاط بالتزامن مع حلول فصل الشتاء الذي يعتبر موسم الذروة لهذا القطاع. ومن جانب آخر، تبدو نتائج المسح الخاصة بقطاع التشييد والبناء مشجعة في ظل تسجيل نمو قوي نسبياً في الطلبات الجديدة والإنتاج خلال شهر أكتوبر، على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن الإنفاق الحكومي لمواجهة الانخفاض المستمر في أسعار النفط”.