توقع خبراء أسواق المال، ان يكون تأثير الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية على السوق العربي محدود وخاصة الاقتصاد المصرى الذى اصبح متماسك حتى الآن بسبب الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا.
واضاف الخبراء، ان تذبذب أسعار النفط مازال يلعب دورا إيجابيا على الاقتصاد المصري.
توقع وائل النحاس خبير اسواق المال، أن يكون تأثير الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية على الاقتصاد بصفة عامة والبورصة المصرية بصفة خاصة محدود، ولكن مع توسيع دائرة الحرب فيما بينهم قد يتأثر الاقتصاد العالمي ككل وليس المصري فحسب.
واضاف النحاس، ان الاقتصاد المصرى متماسك حتى الآن بسبب الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا، ولكن مع استمرار ارتفاع أعداد المصابين والوفيات على المستوى العالمي والمحلي قد يتأثر الاقتصاد المصري على المدى الطويل
وفى سياق متصل، أكد سيد أبو ليلة خبير اسواق المال أن حدوث حرب باردة بين الصين وامريكا سيكون له أثار سلبية على التجارة العالمية ومعدل النمو في الاقتصاد العالمي لآنهم أكبر سوقين عالميين، ولكن التأثير على الاقتصاد المصري سيكون غير مؤثر بشكل كبير خاصة وأن اقتصاد دول العالم مازال يعاني من اضطراب الأوضاع الاقتصادية العالمية المتتالية ومن بينها تذبذب أسعار النفط والذى يلعب دور إيجابي على الاقتصاد المصري.
واوضح أنه وفقا للتقارير الصادرة عن الحكومة المصرية فإن مؤشرات الاقتصاد المصري الخاصة بالربع الثالث والتسعة أشهر الأولى من العام المالى 2019 – 2020 حققت نموا 5%.
كما حققت الاستثمارات الحكومية المنفذة نموا بنسبة 23% خلال الفترة من يوليو 2019 إلى مارس 2020 مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي السابق، حيث بلغت جملة الاستثمارات الحكومية المنفذة خلال هذه الفترة 113 مليار جنيه فى مختلف القطاعات الحيوية الاسكان، والصحة، والتربية والتعليم، والنقل، والكهرباء، والصناعة، والاتصالات، والتعليم العالى والبحث العلمى، والرى، وغيرها.
وأكدت الحكومة، على تحسن عجز الميزان التجاري غير البترولي خلال الربع الثالث من العام المالى 2019/2020، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بنحو 24٪، حيث ارتفعت الصادرات السلعية غير البترولية بنحو 2.3٪، وانخفضت الواردات السلعية غير البترولية بنحو 39٪.
وأضافت، ان معدلات النمو القطاعية للتسعة أشهر من العام المالي الحالي، أوضحت وزيرة التخطيط أن معدل نمو قطاع السياحة سجل معدلاً إيجابياً بلغ 0.5%، مدفوعاً بمعدلات نموه المرتفعة في النصف الأول من العام المالي الحالي، كما سجل قطاع الصناعة معدل نمو بنحو 0.7% في ذات الفترة، فيما احتل قطاع التشييد والبناء المركز الثالث من حيث القطاعات الأعلى نمواً ليسجل 8.7% في التسعة أشهر مقارنة بـ 8% في الربع الثالث.












أضف تعليق