اخبار

بعد أعوام من رحيل ستيف جوبز.. كيف حققت أبل أرباح غير مسبوقة؟

في 5 أكتوبر 2011، أعلنت شركة أبل وفاة مؤسس شركة أبل، عملاق أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية حوال العالم، بعد معركة مع سرطان البنكرياس.

وفي واحدة من أكبر تحديات الشركة، كان هدف الحفاظ على ريادية الشركة طموحا لكافة العاملين في الشركة، بالتزامن مع تحليلات حينها، تحدثت أن وفاة “جوبز” هي بداية نهاية “أبل”.

 

“أبل لن تبتكر بعد اليوم.. التفاحة المقضومة آيل للتعفن”، وكثر من هذه العبارات على لسان محللين في صناعة الأجهزة الذكية، خلقت بشكل أو بآخر أحد أكبر التحديات التي تواجهها الشركة، في محاولة لإثبات عكس ذلك.

وعلى الرغم من أن مسار أرباح الشركة، يسير بشكل تصاعدي بعض بعض فترات التذبذب، إلا أن الثورات التي كانت تحدثها الشركة في كل إصدار بعد وفاة جوبز، يأتي دون توقعات مستهلكي صناعاتها المختلفة بدءا من الهاتف الذكي وليس انتهاء بـ “ساعة أبل ووتش”.

اليوم، أحيت وكالة الأنباء الفرنسية، الذكرى العاشرة لوفاة ستيف جوبز، بتقرير نقلت فيه عن محلل صناعة التكنولوجيا “روب إندرل” من مجموعة إندرل قوله: “فقدت شركة أبل القدرة على طرح المنتجات التي يمكن أن تحدث ثورة في السوق”.

وأضاف: “لقد أصبحوا شركة ذات تركيز مالي فعال للغاية في جذب مستخدميها المخلصين”.

أثرت الشركة على مئات الملايين من الأرواح منذ تأسيسها عام 1976 في مرآب لتصليح السيارات، مع إطلاق أجهزة مثل iPod في عام 2011 وإصدار iPhone عام 2007 الذي وضع الإنترنت في جيوب الناس.

ماليا، تشير بيانات الشركة المالية حتى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، أن القيمة السوقية لها بلغت 2.35 تريليون دولار أمريكي، صعودا من قرابة 350 مليار دولار بنهاية العام الذي توفي فيه ستيف جوبز، في مؤشر على زيادة الإقبال على منتجات الشركة.

في 2010، بلغ مجمل إيرادات أبل 65.2 مليار دولار، صعد إلى 108.2 مليارات دولار في 2011، ثم إلى 156.5 مليار دولار في 2012، بينما بلغت الإيرادات في 2013 نحو 170.9 مليار دولار.

وفي 2015، بلغ إجمالي الإيرادات 233.7 مليار دولار، بينما في 2016 بلغت الإيرادات 215.6 مليار دولار، بينما سجلت في 2017 نحو 229.2 مليار دولار، وفي 2018 نحو 265.6 مليار دولار.

وفي عام 2019، بلغ إجمالي إيراداتها نحو 260.17 مليار دولار، مقابل 274.5 مليار دولار في 2020، أعلى قيمة إيرادات تاريخية.

 الرئيس الجديد

سيبلغ تيم كوك 61 عاما في 1 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، ولم تظهر عليه علامات الضعف أو الإرهاق أبدا، منذ قيادة دفة شركة أبل، حيث يبدو كوك منتعشا ومن الواضح أنه حريص على الاستمرار في قيادة شركة تحولت لأكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية.

ويحافظ كوك دائما على حياته الخاصة، ولا يُعرف سوى القليل عن عائلته أو هواياته بخلاف ما كان قادرا على التعليق عليه في مقابلة محددة أو في سيرته الذاتية الرسمية.

حتى اليوم، وبحسب مصادر في أبل، فإن الشركة تقوم بتطوير منتجات مختلفة لا تمتلكها حتى الآن؛ مثل نظارات الواقع المعزز التي، وسيارة Apple الواعدة، التي ما زالت في مراحل التطوير لسنوات.

بينما يمكن أن ترى النظارات النور (أو على الأقل مخططها) في عام 2022، ويبدو أن السيارة لن تكون حقيقة على المدى القصير؛ إذ يضعها المحللون كإحدى المنتجات التي ستكون جاهزة بحلول نهاية العقد الجاري.