اخبار تقارير

بالتعاون مع الأمم المتحدة .. “مسك ” تنظم منتدى للشباب فى نيويورك

نظمت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية” في نيويورك وبالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة يوم “المنتدى العالمي للشباب” بمشاركة ، بمشاركة نحو 400 من قادة الشباب والعالم، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة وشخصيات بارزة حكومية ومن قطاع الأعمال وعدد من أصحاب المشاريع والمبادرات الاجتماعية الفاعلة..

ويهدف المنتدى إلى مناقشة أفضل الوسائل لتكريس مفاهيم التسامح والسلام والنهوض بدور الشباب في تعزيز الحوار الحضاري، كما يبحث كيفية الاستفادة من الأفكار الخلاقة واستثمار مصادر المعرفة المتعددة من أجل بناء مجتمعات متعايشة مستقرة، وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم ككل. والهدف هو التأكيد على الدور الحيوي والهام الذي يلعبه الشباب في محاربة التطرف والإرهاب وإحراز التغيرات الايجابية في عالم اليوم

وتضمن المنتدى حلقات نقاش وورش عمل لنحو 20 شابا من أصحاب المبادرات الملهمة والمشاريع الريادية المبتكرة التي تعرض أفضل الطرق العلمية والتجارب العملية لتفعيل قدرات الشباب وتعزيز دورهم في إيجاد عالم متسامح ومعالجة المشكلات العالمية الملحة في الوقت الراهن.

ويقدم المنتدى برنامجا فكريا ومعرفيا ثريا من خلال قائمة متحدثين رئيسيين تضم خبراء وشخصيات عالمية بارزة، منهم مؤسس بلومبيرج وبلومبيرج الخيرية عمدة مدينة نيويورك لثلاث دورات مايكل بلومبيرج وأول وزيرة خارجية للولايات المتحدة الأمريكية مادلين أولبرايت والخبير في مجال الصحة والتنمية البشرية الدكتور ديباك شوبرا والأمين العام المساعد للأمم المتحدة مراد وهبة.

ونوه أمين عام المؤسسة بدر العساكر بحجم الفائدة المرجوة من المنتدى، قائلا “الشباب في كل مكان هم مصدر الابتكار والإبداع وصناع الحلول لكثير من التحديات التي تواجه عالمنا اليوم، وهدفنا من هذا المنتدى هو إلقاء الضوء على طاقة الشباب ورفع معنوياتهم وتوفير منصة لهم كي يسهموا من خلالها في إحداث أثر إيجابي في العالم”.

وأضاف “يمتلك الشباب في مختلف مناطق العالم العديد من الفرص التي يحاول هذا المنتدى اكتشافها وتهيئة البيئة الأمثل لاستثمارها أكثر من نصف سكان العالم دون سن الثلاثين، أي ما يوازي ثلاثة مليارات و600 مليون نسمة، لكن قوة الشباب لا تكمن فقط في عددهم، بل تكمن كذلك في طموحهم وإبداعهم ونظرتهم نحو تغيير واقع مجتمعاتهم بصورة إيجابية”.

أول فعالية دولية

يذكر أن المنتدى يعد أول فعالية دولية تنظمها مؤسسة مسك التي أسسها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ضمن جهود المؤسسة لتمكين الشباب السعودي من صنع تجارب واعدة من خلال اكتشاف وتطوير إبداعاتهم في مجالات متعددة، بما يسهم في صنع التحول الاستراتيجي نحو مجتمع معرفي واقتصاد مزدهر. وقد سبقها مبادرات عدة ,ففى يونيو الماضى اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي برئيس أكاديمية خان، حيث ناقشا الشراكة الأكاديمية بين مؤسسة مسك الخيرية والأكاديمية.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد التقى مسؤولي شركة “6 فلاغز” الترفيهية الأميركية الاثنين خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، حيث أسفر اللقاء عن السماح للشركة بالعمل في السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة “6 فلاغز” جون دافي: “نحن فخورون لمنحنا فرصة للدخول في شراكة لإدخال مجموعتنا إلى السعودية٬ مضيفا: الاستراتيجية التي تتخذها الحكومة السعودية لتوفير المزيد من خيارات الترفيه لمواطنيها تتلاءم مع متطلبات الترفيه التي تتمتع بها مجموعة 6 فلاغز”.

كما أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز مسك الخيرية، فى مايو الماضى ، نسخة استثنائية من ملتقى مغردون، شهدت  مشاركة عدد من زعماء الدول وقادة سياسيين، إلى جانب مفكرين وصناع رأي في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، ممن لهم حضور مؤثر وقوي في مواقع التواصل الاجتماعي، يتقدمهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية المملكة عادل الجبير.

ويعد ملتقى مغردون الذي انطلق للمرة الأولى في العام 2013، ملتقى تفاعليا يجمع الشباب والفتيات المهتمين بشبكات التواصل الاجتماعي مع روادها لمناقشة أهم موضوعاتها وطرح الأفكار الإبداعية والإيجابية

أهداف المؤسسة

ومؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية المعروفة اختصارا بـ (مسك الخيرية)، مؤسسة غير ربحية أنشأها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير دفاع المملكة العربية السعودية، تكرِّس أهدافها لرعاية وتشجيع التعلم وتنمية مهارات القيادة لدى الشباب من أجل مستقبل أفضل للمملكة العربية السعودية.

تركز المؤسسة على الاهتمام بالشباب، وتوفر وسائل مختلفة لرعاية وتمكين المواهب والطاقات الإبداعية وخلق البيئة الصحية لنموها، والدفع بها لترى النور واغتنام الفرص في مجالات العلوم والفنون الإنسانية. وتدعم ركائز المعرفة مجتمعنا في المستقبل، من خلال تمكين الشعب السعودي نحو التعلم كوسيلة للتطوير ودفع التقدم في الأعمال التجارية، والجوانب التكنولوجية والأدبية والثقافية والاجتماعية لأمتنا.

وتسعى لبلوغ هذه الأهداف من خلال خلق البرامج والشِراكات مع المنظمات المحلية والعالمية في مختلف المجالات، وكذلك مع مجموعة متنوعة من الحاضنات، حيث تستثمر في تطوير رأس المال الفكري وإطلاق طاقات الشباب السعودي. تؤمن المؤسسة أن الحضور المؤسسي لها يمكن أن يدعم تعزيز الجهود نحو مجتمع قائم على المعرفة، سعيا لتحقيق الإنجاز والقيمة المضافة للمجتمع السعودي.

وتقوم رسالة المؤسسة على تمكين المجتمع من التعلم والتطور والتقًدم في مجالات الأعمال والمجالات الأدبية والثقافية والعلوم الاجتماعية والتكنولوجية، عبر إنشاء حاضنات لتطوير وإنشاء وجذب مؤسسات عالية المستوى، وتوفير بيئة تنظيمية جاذبة.

–   الإسهام في رقي العملية التعليمية، المعرفية والتنموية.

–  الإسهام في التوعية ونشر المعرفة والثقافة.

–    الإسهام في البرامج التعليمية والثقافية والمعرفية والتاريخية والرياضية والإعلامية.

–  إنشاء المكتبات ومراكز المعلومات.

–  تقديم الهبات والمساعدات والإعانات ودعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية (المرخص لها رسمياً).

 

مجالات الاهتمام

 

تهتم المؤسسة بثلاثة مجالات رئيسة، تشمل التعليم، والإعلام، والثقافة، باعتبار أن هذه المحاور تشكل العمود الفقري لتطور أي مجتمع وازدهاره، وتشهد تحديثًا وتغيراً مستمراً في الأدوات والوسائل، مايجعل مواكبة الجديد في هذه المجالات أمراً في غاية الأهمية للإمساك بزمام المبادرة وتحقيق التنمية المنشودة.

التعليم

 

يمثل التعليم أحد أهم الركائز التي تستند إليها الحكومة لبناء المجتمع المعرفي الذي يسهم في ًالتطور الحضاري، ذلك أن 5.358.621 طالبا وطالبة يدرسون في مدارس المملكة من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الثانوية، و 1.496.730طالبًا وطالبة يدرسون في مؤسسات التعليم العالي حسب إحصاءات وزارة التعليم للعام 1434-1435هـ، وتخصص الدولة للتعليم نحو 25 في المئة من النفقات المعتمدة بالميزانية العامة، إذ بلغ ما تم تخصيصه لقطاع التعليم العام والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة ما يقارب 217 مليار ريال حسب ميزانية العام الحالي. ومن هذا المنطلق، أولت المؤسسة جُل اهتمامها لهذه الفئة المهمة من المجتمع، وسعت لتآسيس “مدارس مسك” لنقل أفضل الممارسات العالمية في التعليم وتقديمها محلياً. وتتعاون المؤسسة مع مؤسسات عالمية مرموقة في مجال التعليم عبر شراكات استراتيجية مثل: أكاديمية خان و جامعة هارفارد.

 

وفي مجال التعليم تبنت المؤسسة الريادة في ذلك عبر 3 منشآت تعليمية سعودية بطابع عالمي كالتالي:

 

مدارس الرياض.

مدارس مسك.

أكاديمية مسك للقادة.

 

الإعلام

 

أحدثت وسائل الإعلام -خصوصًا الحديثة منها- نقلة نوعية في فنون الاتصال ونقل المعلومات عبر العالم، ما بوّء الإعلام مكانة عليا، وجعله أهم أداة يمكن التعويل عليها في نقل الخبرات والثقافات والأفكار وبناء الاتجاهات وتعزيز الحضور، ولذلك تضع المؤسسة الإعلام في مقدمة اهتمامها، وتركز على تنمية المهارات الإعلامية، مع الحرص الشديد على مواكبة أحدث الممارسات في مجال الإعلام، منطلقة من أهمية ألا يتخلى الإعلام عن مسؤوليته الاجتماعية كوسيلة بناء وتنمية تزيد من مستوى الوعي وترتقي بالمجتمع والوطن.

 

تعددت مبادرات «مسك» في الإعلام من خلال دعم أو تنظيم ملتقيات إعلامية مبتكرة أو إنشاء كيانات تهتم بالابتكار والتطوير في مجال الإعلام، ويشمل ذلك:

 

تنظيم ملتقى مغردون سعوديون، وهو أكبر حدث تفاعلي يجمع الشباب المهتمين بشبكات التواصل الاجتماعي مع روادها لمناقشة أهم موضوعاتها وطرح الأفكار الإبداعية والإيجابية،

تنظيم ملتقى الإعلام المرئي الجديد شوف. وهي مبادرة ​​تهتم بالاعلام المرئي ​الرقمي وتسهم في رفع الوعي لدى الشباب وتستعرض​​ أحدث الإحصائيات وأهم الموضوعات المتعلقة بصناعة ​هذا المجال،

    رعاية فعاليات ” (TEDxYouth) تيدكس للشباب“.

رعاية فعاليات ” (TEDxKids) تيدكس للأطفال“.والتي تهدف إلى تسليط الضوء على إبداع الأطفال والعناية به، و تنمية إمكاناته وصقل مواهبه. وتحرص “مسك الخيرية” من خلال رعايتها لهذه الفعالية على إبراز المبدعين الصغار وتشجيعهم وفتح افاق نجاحات جديدة لديهم.

إنشاء مركز مانجا للإعلام.

دعم فعالية ”شارك“.

دعم فعالية ”كمّل“.

دعم برنامج ”ببساطة“.

دعم مبادرة ”وطن يقرأ“.

 

الثقافة

 

لطالما كان المستوى الثقافي بمثابة معيار لمدى الرقي الفكري للأفراد والمجتمعات. وتؤمن المؤسسة بأن نشر الثقافة هو سلم الصعود نحو النهضة والتقدم٫ وسعت لإطلاق مشروعات ثقافية تستهدف مفاصل التنمية في جسد المجتمع الشبابي، تمثل ذلك في تنظيم فعاليات ثقافية أو دعمها، إضافة للمشاركة في المحافل الثقافية المحلية و تبني مبادرات متعددة تدعم الثقافة.

 

مبادرة مسك الثقافية.

مشاركات متعددة في معارض الكتاب في مدينتي الرياض، و جدة، المملكة العربية السعودية .

تنظيم ندوات مصاحبة لمعارض الكتاب ”تجارب شبابية في التأليف“.

إقامة ورش عمل تطبيقية عن أهمية القرءة ”الشباب والقراءة“.

دعم برنامج على اليوتيوب ”يشبهك“.