واصلت البورصة المصرية ارتفاعاتها الطفيفة خلال تعاملات جلسة اليوم الخميس نهاية تعاملات الأسبوع الجاري، وسيطر الاتجاه الشرائي على تعاملات جميع المستثمرين، وسط توقعات إيجابية بمواصلة الارتفاع خلال الجلسات المقبلة.

وقال مدير التداول بشركة زيوس للأوراق المالية، أحمد الحارث، إن هناك محفزات جديدة ظهرت مؤخراً دفعت إلى وجود سيولة في السوق، خاصة الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي لتقليص عمليات الدولرة، ما دفع جزءا كبيرا من السيولة إلى العودة لسوق المال المصري.

وأشار إلى أن التوقعات إيجابية بالنسبة لمؤشرات البورصة المصرية التي تستفيد من حالة التفاؤل والأخبار الإيجابية التي تعلن كل يوم، خاصة ما تردد حول تجدد المساعدات العربية، خاصة الخليجية والإماراتية لمصر.

إضافة إلى موافقة مؤسسات التمويل الدولية على منح مصر قروضا تتجاوز حتى الآن نحو 5 مليارات دولار على مدى 3 سنوات، إضافة إلى المفاوضات الجارية بين الحكومة المصرية وبعض الدول العربية، وهو ما أعاد الثقة للمتعاملين بالبورصة المصرية.

وخلال تعاملات جلسة اليوم، ربح رأس المال السوقي للأسهم المدرجة نحو 2.6 مليار جنيه، تعادل نحو 0.61%، بعدما ارتفع من نحو 423.4 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الثلاثاء الماضي، ليسجل نحو 426 مليار جنيه في نهاية تعاملات جلسة اليوم.

وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي أكس 30” ارتفاعاً طفيفاً بلغت نسبته 0.64%، مضيفاً نحو 43 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 6812 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 6769 نقطة في نهاية تعاملات جلسة الثلاثاء الماضي.

وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي أكس 70” بنسبة 1.46% بما يعادل نحو 4 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 371 نقطة بنهاية جلسة تعاملات اليوم، مقابل نحو 367 نقطة في إغلاق تعاملات الثلاثاء الماضي.

وامتدت الارتفاعات لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً “إيجي أكس 100″، الذي ارتفع بنسبة 1.44% بما يعادل نحو 11 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 769 نقطة في نهاية جلسة اليوم، مقابل نحو 758 نقطة بنهاية تعاملات جلسة الثلاثاء الماضي.

ووفقاً لبيانات السوق، وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات المصريين نحو الشراء، فيما اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع.

وعلى صعيد فئات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات المؤسسات نحو البيع، فيما سيطر الاتجاه الشرائي على تعاملات المستثمرين الأفراد.